كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2767/ 7256 - "إِنَّ من شرِّ النَّاسِ عندَ اللَّه منزلةً يومَ القيامةِ، الرجلَ يُفْضِى إِلى امرأَته وتُفْضى إِليه، ثم يَنْشُرُ سِرَّها".
م عن أَبى سعيد (¬1).
2768/ 7257 - "إِنَّ من شرِّ النَّاسِ عندَ اللَّه يومَ القيامِة ذَا الوجهين".
ت حسن صحيح عن أَبى هريرة.
2769/ 7258 - "إِنَّ منْ شرِّ النَّاسِ الذين يبيعون النَّاسَ".
الخطيب عن أَبى ذر.
2770/ 7259 - "إِنَّ من ضِئْضِئِ (¬2) هذا قومًا يقرءُون القرآنَ، لا يُجاوزُ حناجرَهم، يقتلون أَهلَ الإِسلامِ، ويدَعُون أَهلَ الأَوثانِ، يمرُقُون من الإِسلام كما يمرُقُ السهمُ من الرميةِ. لَئن أَدركتُهم لأَقتلَنَّهم قتلَ عادٍ".
ط، خ، م، د، ن عن أَبى سعيد -رضي اللَّه عنه-.
2771/ 7260 - "إِنَّ منْ ضَعْفِ اليقين أَنْ تُرْضى النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّه تعالى، وَأَن
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2491 ورمز لصحته، وفى إسناده عمر بن حمزة العمرى، ضعفه ابن معين والنسائى، وقال أحمد: أحاديثه مناكير انظر مختصر مسلم رقم 831 في كتاب النكاح.
(¬2) في النهاية في حديث الخواج يخرج من ضئضء هذا قوم يقرأ القرآن لا بجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية الضئضء الأصل يقال: ضئضء صدق وضؤضؤ صدق، وحكى بعضهم: ضئضء بوزن قنديل، يريد أنه يخرج من نسله وعقبه ورواه بعضهم بالصاد الهملة وفى مختصر صحيح مسلم - كتاب الزكاة صـ 140 عن أبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه- قال: بعث على بن أبى طالب -رضي اللَّه عنه- إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من اليمن بذهبة في أديم مقروظ، لم تحصل من ترابها، قال: فقسمها بيق أربعة نفر بين عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، وزيد الخيل، والرابع إما علقمة بن علاثة وإما عامر بن الطفيل فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال فبلغ ذلك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال "ألا تأمنونى وأنا أمين في السماء يأتينى خبر السماء صباحًا ومساء؟ قال فقام رجل غائر العينين مسرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية، محلوق الرأس مشمر الإزار، فقال: يا رسول اللَّه اتق اللَّه؟ فقال "ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتقى اللَّه؟ قال: ثم ولى الرجل، فقال خالد بن الوليد: يا رسول اللَّه ألا أضرب عنقه؟ فقال "لا لعله أن يكون يصلى" قال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنى لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم".
قال: ثم نظر إليه وهو مقف فقال "إنه يخرج من ضئضئ هذا. قوم يتلون كتاب اللَّه رطبا، لا يجاوز حناجرهم "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" قال "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود".