كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

تحمدَهُم على رزقِ اللَّه، وأَن تذُمَّهم على ما لم يؤْتِكَ اللَّه، إِنَّ رزقَ اللَّه تعالى لا يجره إِليك حرصُ حريصِ، ولا يردُّه كراهةُ كارهٍ، وإِن اللَّه بحكمته وجلالِه جعل الرَّوْحَ والفَرَحَ في الرِّضى واليقين، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشك والسَّخَطِ".
حل، هب، وضعَّفه، ز (¬1) عن أَبى سعيد.
2772/ 7261 - "إِنَّ من عبادِ اللَّه من لو أَقسمَ على اللَّه لأَبرَّة".
حم، وعبد بن حميد خ، م، د، ن، هـ، حب عن أَنس (¬2).
(أَن الرُّبَيِّعَ بنتَ النضرِ عمَّةَ أَنسٍ لطمت جارية، فكسرت سِنَّها، فعرضوا عليهم الأَرشَ فأَبَوْا، فطلبوا العفَو فأَبَوْا، فأَتَوا النبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأَمرهم بالقصاصِ، فجاءَ أَخوها أَنسُ بنُ النضرِ، فقال: يا رسولَ اللَّه، أَتكسِرُ سِنَّ الرُّبَيِّع؟ والذى بعثك بالحقِّ، لا تكسِرُ سِنَّها، فقال: يا أَنسُ، كتابُ اللَّه القصاصُ، فعفا القومُ، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إِنَّ منْ. وذكره).
2773/ 7262 - "إِنَّ من عبادِ اللَّه عز وجل لأُناسًا ما هم بأَنْبِياءَ ولا شهداءَ، يغبِطُهم الأَنبياءُ والشهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهم من اللَّه تعالى، قومٌ يتحابُّونَ بروحِ اللَّه من غيرِ أَرحامٍ بينَهم، ولا أَموالٍ يتعاطَوْنَها بينَهم، واللَّه إِنَّ وجوهَهُم لنورٌ، وإِنَّهم لعلى منابرَ من نورٍ، لا يخافون إِذا خاف النَّاسُ، ولا يحزنَون إِذا حزِن النَّاسُ، ثم قرأَ {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (¬3) ".
(رواه، د، في رواية ابن داسة) (¬4).
هناد، وابن جرير حل، هب عن عمر.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2493 ورمز لضعفه.
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث رواه البخارى في كتاب الجهاد، باب من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا اللَّه عليه، ورواه مسلم في كتاب تحريم الدماء وذكر القصاص والدية، باب القصاص من الجراح إلا أن يرضوا بالدية. وليس معناه رد حكم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بل المراد به الزغبة إلى مستحق القصاص أن يعفو، ولحديث في الصغير برقم 2494 ورمز لصحته.
(¬3) الآية 62 من سورة يونس.
(¬4) ما بين القوسين من هامش مرتضى.

الصفحة 675