كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2784/ 7273 - "إِنَّ مِنْ مكارمِ أَخلاقِ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَدَاءِ والصالحينَ البشاشة إِذا تزاوروا، والمصافحَةَ والترحيبَ إِذا الْتَقَوْا".
ابن لال في مكارم الأَخلاق عن جابر.
2785/ 7274 - "إِنَّ من مكارِمِ الاخْلاقِ التزاوُرَ في اللَّه، وحقٌّ عَلَى المزور أَنْ يُقَرِّبَ إِلى أَخيه ما تَيَسَّرَ عِنْدَهُ، وإِن لمْ يَجِدْ عِنْدَهُ إِلا جُرْعةً من ماء، فإِن احْتَشَمَ أَن يُقَرِّب إِليه ما تَيَسرَ لم يَزَلْ في مَقْتِ اللَّه يومَهُ وَلَيْلَتَهُ، ومن اسْتَحْقَرَ مَا يُقَرِّبُ إِليه (¬1) (أَخوه) لم يَزَلْ في مَقْتِ اللَّه يومَهُ ولَيْلَتَهُ".
الديلمى عن ابن عمر.
2786/ 7275 - "إِنَّ مِنْ موجباتِ المغُفِرَةِ إِطعامَ الْمُسْلِمِ السَّغْبَان (¬2) ".
هب عن جابر.
2787/ 7276 - "إِنَّ من موجبات الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَك السرورَ عَلَى الْمُسْلِم".
سمويه، طب عن عبد اللَّه بن الحسن بن على عن أبيه عن جده (¬3).
2788/ 7277 - "إِنَّ من موجباتِ الْمَغْفِرَةِ بذْلَ السَّلامِ وَحُسْنَ الكلامِ".
طب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن المقدام بن شُريح عن أَبيه (¬4) عن جده.
2789/ 7278 - "إِنَّ من موجباتِ اللَّه عزَّ وجَلَّ على العبْدِ ثلاثًا، إِذا رأَى حقًا من حقوق اللَّه لم يؤَخِّرْه إِلى أَيامٍ لا يُدْرِكُهَا، وأَنْ يَعْمَلَ الْعَمَلَ الصالحَ في العلانيةِ عَلَى قِوامٍ من عَمَلِهِ في السَّريرَةِ، وهو يَجْمَعُ ما يَعْمَلُ صَلَاحَ ما يأمُلُ، فهكذا وَلِىُّ اللَّه عزَّ وَجَلَّ".
حل عن جابر.
¬__________
(¬1) كلمة "أخوه" ساقطة من تونس واحتشم منه وأحشمه أى آذاه وأعضبه والمراد هنا الاستحياء والخجل أى فان استحى كتاب التفسير.
(¬2) السغبان الجائع، وفى المستدرك بلفظ "من موجبات الخ جـ 2 صـ 524 وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2500 ورمز لضعفه، وقال الهيثمى: وفيه جهم بن عثمان، وهو ضعيف.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2499 ورمز لحسنه، قال الحافظ العراقى: رواه ابن أبى شيبه والطبرانى والخرائطى والبيهقى من حديث هانئ بن يزيد بأسناد جيد.