كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2790/ 7279 - "إِنَّ من موجبات الْمَغْفِرَةِ إِدخالَكَ السرورَ عَلَى الْمُسْلِمِ إِشباعَ (¬1) جوعَتِه وتنفيسَ كُرْبَتِه".
الطبرانى ومحمد بن الحسن بن عبد الملك (¬2) البزار في فوائده عن جابر.
2791/ 7280 - "إِنَّ منكم مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تأويل القرآن كما قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، قِيلَ: أَبو بكرٍ وعُمر قال: لا. ولكنَّه خَاصِفُ النَّعْلِ. يعنى: عليًا".
جم، ع، حب، ك (¬3)، حل، ض عن أَبى سعيد.
2792/ 7281 - "إِنَّ منكم رجالًا لَا أُعطيهم شيئًا، أَكِلُهُمْ إِلى إِيمانهم، منهم فراتُ بنُ حيانَ".
حم، د، وابن (¬4) الحسن القطان في الطوالات طب، حل، ك، ق عن الفرات بن حيان، حم عن بعض الصحابة.
2793/ 7282 - "إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ المؤمِنَ مِنْ عَمَلِه وحسَنَاتِهِ بعد موتِه علمًا نَشَرهُ وَوَلدًا صالحًا تركَه ومصحفًا وَرَّثَهُ، أَوْ مسجدًا بناهُ أَو بيتًا لابن السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَو نَهْرًا أَجْرَاهُ، أَو صدقةً أَخَرَجَهَا من مالِهِ في صِحَّتِهِ وحياتِهِ، تَلْحَقُهُ من بَعْدِ موتِهِ".
¬__________
(¬1) انظر ما في الصغير برقم 2500 والكبير قبل هذا بحديثين.
(¬2) في التونسية "البزار" بالراء المهملة وفى بقية النسخ "البزار".
(¬3) في المستدرك جـ 3 صـ 122 في كتاب معرفة الصحابة، باب مناقب على بن أبى طالب قال: عن أبى سعيد -رضي اللَّه عنه- قال كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فانقطعت نعله فتخلف على يخصفها فمشى قليلا ثم قال: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله. فاستشرف لها القوم، ومنهم أبو بكر وعمر -رضي اللَّه عنه-، قال أبو بكر أنا هو؟ قال فبشرناه فلم يرفع به رأسه كأنه قد كان سمعه من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبى في التلخيص.
(¬4) في مرتضى وأبو الحسن وفى ترجمة "فرات بن حيان" أسد الغابة قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مع زيد بن حارثة ليعترضوا عيرًا لقريش، وكان دليل قريش فرات بن حيان، فأصابوا العير وأسروا فرات بن حيان. فأتوا به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يقتله فمر بحليف له من الأنصار فقال: إنى مسلم. فقال الأنصارى: يا رسول اللَّه. إنه يقول إنه مسلم فقال: إن فيكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان. وستأتى رواية أبى داود بلفظ "إنا نكل أناسا إلى أيمانهم".