كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2810/ 7299 - "إِنَّ موسى أَجَّرَ نَفْسَهُ ثمانِى سنين أوْ عَشْرًا على عِفَّةِ فَرْجِهِ وطَعامِ بَطْنِهِ" (¬1).
حم، هـ عن عُتْبة بن النُّدَّر.
2811/ 7300 - "إِنَّ مُوسى عليه السلام قَالَ: أىْ رَبِّ! إِنَّ عَبْدَك الْمُؤمِنَ تُقَتِّر عليه في الدنيا؟ فَفُتِحَ له باب من الجنَّة، فنظر إِليها فقال: يا موسى: هذا مَا أَعْدَدْتُ له، قال موسى: أىْ رَبِّ، وَعِزتِكَ وجلالِكَ لو كان أقطعَ اليدينِ والرجلين يُسْحَبُ على وجهه منذُ يومَ خَلَقْتَهُ إلى يومِ القيامةِ، وكان هذا مصيرهُ لم ير بُؤْسًا قَطُّ ثُمَّ قَالَ موسى: أَى رَبِّ عبدُك الكافُر تُوسِّع عليه في الدُّنيا؟ ففُتِح له بابٌ إِلى النار فقال: يا موسى، هذا ما أَعددتُ له، فَقَال موسى: أى ربّ وَعِزِّتِكَ وجلالك لو كانت له الدنيا منذ يومَ خَلَقْتَهُ إِلى يومِ القيامة، وكان هذا مصيرهُ لم يَرَ خَيْرًا قَطُّ" (¬2).
حم عن أَبى سعيد
2812/ 7301 - "إِنَّ موسى بنَ عِمرانَ مَرَّ بِرَجُلِ، وهو يضطَربُ، فقام يدعو اللَّه له أَن يُعَافِيَهُ، فقيل له: يا موسى إِنَّهُ ليس الذى يصيبه خَبْطٌ من إبليسَ ولكنَّه جَوعَّ نَفْسه لى، فهو الذى ترى، إِنِّى أَنظر إِليه كُلَّ يَوْمٍ مَرَّاتِ أَتَعَجَّبُ من طاعَته لى، فَمُره فليدع لك، فإِنَّ له عندى كُلَّ يَوْمٍ دَعْوَةً".
طب، حل عن ابن عباس -رضي اللَّه عنه-.
2813/ 7302 - "إِنَّ موسى بن عمرانَ لقى جبريلَ، فقال له: مَالِمن قرأَ آية الكرسى كذا وكذا مرة؟ فذكر نوعًا من الأَجرِ (¬3) مما لَمْ يَقْوَ عليه موسى، فسأَلَ رَبَّهُ أَنْ لا يُضْعِفَه عن ذلك ثم أَتاه جبريل مرة أُخرى، فقال: إن ربك يقولُ: من قال في دُبُرِ كُلِّ
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2504 ورمز لضعفه عن عتبة بن الندر بضم النون وشد الدال المهملة صحابى شهد فتح مصر وسكن دمشق قال: كنا عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نقرأ "طسم" حتى إذا بلغ قصة موسى عليه السلام ذكره في قولة والظاهرية (ابن عتبة بن المنذر، وهو خطأ كما في أسد الغابة.
(¬2) الحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 1 صـ 266 باب ما يصير إليه الفقير المؤمن والغنى الكافر ثم قال بعد إيراد الحديث رواه أحمد وفيه ابن لهيعة ودراج وقد وثقا على ضعف فيهما.
(¬3) في مرتضى: ما لم يقوى.