كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

خ، ت عن أَبى هريرة
2816/ 7305 - "إِنَّ موضع سَوْط في الجنَّة لَخَيْرٌ من الدنيا وما فيها".
ك عن أبى هريرة
2817/ 7306 - "إِنَّ مُؤْمِنِى الجنِّ لهم ثوابٌ، وعلَيْهم عِقَابٌ، قِيلَ: مَا ثَوَابُهُمْ؟ قال: على الأَعراف وليسوا في الجنَّة قِيلَ: وما الأَعرافُ قَالَ: حَائطُ الْجَنَّةَ تجرى فيه الأَنهارُ وتنبتُ فيه الأَشجارُ والثِّمارُ"،
ق في البعث عن أنس
2818/ 7307 - "إِنَّ مَلَائِكَة النَّهارِ أَرأَفُ من ملائكةِ الليلِ" (¬1).
ابن النجار عن ابن عباس
2819/ 7308 - "إِنَّ ناركُم هذه جُزْءٌ مِنْ سَبعِينَ جُزْءًا من نار جهنم، ولولا أَنها أُطفئت بالماء مرتين ما أنتفعتم بها، وإِنها لتدعو اللَّه أَن لا يعيدَها (فيها) " (¬2).
ت، هـ، ك عن أَنس
2820/ 7309 - "إِنَّ نارَكم هذه جزءُ من سبعينَ جُزْءًا مِنْ نارِ جهنَّمَ ولولا أَنها ضُرِبتْ في الْيَمِّ سبعَ مِرارٍ لَمَا انْتَفَع بها بُنو آدم".
ابن مردويه عن أَبى هريرة
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2505 ورمز لضعفه وفى خبر الديلمى من حديث ابن عباس يرفعه بادروا بموتاكم ملاتكة النهار فأنهم أرأف من ملائكة الليل.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من تونس والحديث في الصغير برقم 2506 ورمز لصحته ورواه الحاكم في كتاب الأهوال عن أنس، وقال الحاكم: صحيح ولفظ رواية الحاكم: ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم ولولا أنها غمست في الماء مرتين، ما استمتعم بها، وأيم اللَّه إن كانت لكافية وإنها لتدعو اللَّه أو تستجير اللَّه أن لا يعيدها في النار أبدًا، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه بهذه السياقة وتعقبه الذهبى بأن فيه حسن بن فرقد "واه" وبكر بن بكار قال النسائى: ليس بثقة.
والحديث والذى بعده من حيث المعنى فيبدو أن المراد بالإطفاء تخفيف الحرارة بأسباب يعلمها اللَّه تعالى فيكون الإطفاء كناية عن التخفيف ولا مانع من أن يكون واردا مورد الحقيقة وواضح أن العدد ليس مراد وإنما المراد أن نار الدنيا في الإحراق أخف بكثير من نار الآخرة. إذا الغرض: التحذير من المعاصى المفضية إلى نار الآخرة.

الصفحة 686