كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2821/ 7310 - "إِنَّ ناسًا مِنْ أَصحابى وُزِنوا الليلةَ؛ فَوُزِنَ أبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ، ثم وُزِن عُمَرُ فَوزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَوزَنَ" (¬1).
حم، وابن مندة عن أَعرابى يقال له: جبر
2822/ 7311 - "إِنَّ نَاسًا من أُمُّتِى سيماهم التحليقُ يَقْرءُونَ القُرآنَ، لا يجاوزُ حُلُوقَهُمْ، يَمْرقُونَ من الدين كما يمرق السَّهْمُ من الرَّمِيَّةِ، هم شرُّ الخلقِ والخليقة"
ط، حم، م، والدارمى، وأَبو عوانة، حب عن أَبى ذر
2823/ 7312 - "إِنَّ ناسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لَا يَنْكسِفَانِ إِلا لموتِ عظيم من العظماءِ، وليسَ كذلك، إِنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفان لموت أَحد ولا لحياته، ولكنَّهما آيتان من آياتِ اللَّه عز وجل، إِنَّ اللَّه إِذَا بَدَا لِشَيْءٍ من خلقه خشعَ، فإِذا رأَيتُم ذلك فَصَلُّوا كأَحدثِ صلاةٍ صليتموها من المكتوبةِ" (¬2).
ن، هـ، ق عن النعمان بن بشير
2824/ 7313 - "إِنَّ ناسًا مِنْ أُمَّتِى يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ يُسَمَّونَها بِغَيرِ اسْمِها" (¬3).
ط، طب عن عبادة بن الصامت، ك، ق عن عائشة، حم عن رجل من الصحابة.
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 59 باب فيما ورد في الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما وفى الباب روايات عدة متقاربة بدرجات مختلفة قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه عبد الأعلى بن أبى المساور وهو متروك وثقه ابن معين في رواية، وضعفه في روايات.
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجه جـ 1 ص 197 باب ما جاء في صلاة الكسوف قال السندى في حاشيته: قال ابن القيم: إسناد هذه الزيادة (أى التى اعتبرها الغزالى زيادة) مدرجة وهى قوله: إذا تجلى اللَّه تعالى لشئ. . الخ وهى في حديثنا إذا بدا لشئ. قال ابن القيم: إسناد هذه الزيادة لا مطعن فيه ورواته كلهم ثقات حفاظ. يقول السندى بعد إيراد كلام ابن القيم في الرد على الغزالى ولكن لعل هذه اللفظة مدرجة في الحديث من كلام بعض الرواة ولهذا لا توجد في سائر أحاديث الكسوف فقد روى حديث الكسوف عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- لبضعة عشر صحابيًا فلم يذكر أحد منهم في حديث هذه اللفظة فمن هنا نشأ احتمال الإدراج. وقد نقل السندى كلام السبكى فيما نقله عن الفلاسفة من الجمع بين أسباب الكسوف العلمية (الجغرافية) وتجلى اللَّه أو بدوه على الروايتين من أنه علة الكسوف فليرجع إليه من شاء.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 ص 75 من رواية ابن ماجه ورواية أحمد قال الهيثمى وفيه ثابت بن السميط وهو مستور وبقية رجاله ثقات.