كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2825/ 7314 - "إِنَّ ناسًا من أُمَّتِى يأتون من بعدى، يَوَدُّ أَحدُهم لو اشترى رؤيتى بأهلِه ومالِه" (¬1).
قط في الأَفراد، ك عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.
2826/ 7315 - "إِنَّ ناسًا من المنافقين اغتابوا ناسًا من المؤمنين، فَلِذَلك هاجت (هذه) الريحُ" (¬2).
حل عن جابر
2827/ 7316 - "إِنَّ ناسًا باتُوا في شَرابٍ وَدُفُوف وَغِناءٍ فَأَصبحوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدةً وخنازيرَ" (¬3).
ابن صصرى في أَماليه عن ابن عباس -رضي اللَّه عنه-
2828/ 7317 - "إِنَّ ناسًا من أُمَّتِى يَؤُمُّونَ هذا البيتَ لِرَجُلِ من قُرَيْشِ قد استعاذَ بالحرَمِ، فلما بلغوا البَيداءَ خُسِفَ بِهِمْ، مَصَادِرُهم شتَّى، يبعثهم اللَّه على نِيَّاتِهمْ، قيل: كيف؟ قال: جمعهم الطريقُ منْهم المُستَنْصِرُ، وابنُ السبيلَ، والمجنونُ يَهلِكون مَهلِكًا واحدًا ويصدُرُون مصادرَ شَتَّى" (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث: بمثله جاءت عدة أحاديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 66 باب فيمن آمن بالنبى ولم يره بدرجات مخنلفة والحديث في الصغير برقم 8225 ورمز لصحته لكن بلفظ (من أشد أمتى لى حبًا ناس يكونون بعدى يود أحدهم لو رآنى بأهله وماله) (م) عن أبى هريرة.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من تونس.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 10 باب ما جاء في المسخ من رواية سعيد بن المسيب عن ابن عباس ولفظه (والذى نفس محمد بيده ليبيتن أناس من أمتى على أشر وبطر ولعب ولهو فيصبحوا قردة وخنازير باستحلالهم الحرام واتخاذهم القينات وشربهم الخمر وبأكلهم الربا ولبسهم الحرير رواه الطبرانى من حديث أبى أمامة وفى سنده فرقد وهو ضعيف، وأقرب من هذا ما روى عن ابن عباس أيضًا أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وسلم قال: ليبيتن قوم من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير وفيه فرقد السنجى وهو ضعيف، والحديث في الصغير في حرف اللام رقم 7542 من رواية أبى أمامة عن الطبرانى في الكبير ورمز السيوطى لضعفه قال المناوى: قال الهيثمى: فيه فرقد السنجى وهو ضعيف.
(¬4) الحديث في مسلم عن أم سلمة وعن حفصة، والحديث من قبيل الأخبار بالمغيبات التى لا بد من حدوثها على ما وصف الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- يوما ما واللَّه أعلم ورواية الحاكم عن أم سلمة ج 4 ص 429 كتاب الفتن والملاحم بعنوان أخبار النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بخسف جيش يعمدون البيت وكذا رواية لحفظة ومجموع الروايتين يشير إلى أحداث عبد اللَّه بن الزبير فينظر.

الصفحة 688