كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
صلاتِهِ وكانوا يَفْزَعُونَ إِذا فزِعوا إلى الصلاِة؛ فَصَلَّى فقال: أَمَّا الجِوعُ فلا طاقةَ لنا به: ولا طاقةَ لنا بالْعَدُوِّ ولكن الموتُ. فَسُلِّطَ عليهم الموتُ فمات منهم في ثلاثة أيَّامٍ سبْعُون أَلفًا فأَنا اليومَ أَقولُ: اللهمَّ بِكَ أُحاوِلُ، وبِكَ أُصَاوِلُ، وبكَ أُقَاتل ولا حولَ ولا قوَّةَ إِلا باللَّه".
حم، ع، حب، طب، حل، ق، ض عن صُهيب
2833/ 7322 - "إِنَّ نَبِيًا من الأَنبياءِ شكا إِلى اللَّه الضَّعْفَ فأَمَرَهُ بأَكْلِ الْبِيْضِ".
هب عن ابن عمر، وقال هب، تفرَّدَ به أَبو الأَزهر (¬1) السُّليْطى عن أَبى الربيع.
2834/ 7323 - "إِنَّ نبيذَ الْغُبَيْراءِ (¬2) حَرَامٌ".
العسكرى في كتاب الصحابة عن أسيد الجعفى.
2835/ 7324 - "إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ بيْضَاءُ غليظةٌ فَمنْها يكونُ الْعِظَامُ والْعَصَبُ، وإِنَّ نُطْفَةَ المرأةِ صَفْرَاءُ ورقيقةٌ، فمنها يكونُ اللَّحْمُ والدَّمُ" (¬3).
طب عن ابن مسعود
2836/ 7325 - "إِنَّ نَفَرًا من الجنِّ أَسْلَمُوا بالمدينةِ؛ فَإِذَا رأَيُتم أَحَدًا منْهم فَخُذُوهُ (¬4) ثلاث مَرَّات، ثم إِنَّ بَدَا لكُم بَعْدَ أَنْ تَقْتُلُوهُ، فاقتلوه بعدَ الثلاثِ".
حم، د عن أَبى سعيد
2837/ 7326 - "إِنَّ نساءَ بنى إِسرائيل كُنَّ يَجْعَلْنَ هذا في رؤُسِهِنَّ فَلُعِنَّ؛ وحُرِّمَ عَلَيْهِنَّ المساجِدُ".
طب عن ابن عباس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج بقُصَّةِ (¬5) فقال فذكره.
¬__________
(¬1) في ميزان الاعتدال جـ 2 ص 484 - رقم 9939 ذكر أبو الأزهر الخراسانى، قال الأزدى: متروك الحديث. وفى هامشه قال: اسمه بشر بن رافع وقد تقدم، وأبو الربيع الزهرانى اتهمه الذهبى بالوضع كما في تنزيه الشريعة.
(¬2) الغبراء ضرب من الشراب يؤخذ من الذرة، وقال ثعلب: خمر تعمل من الغبيراء هذا التمر المعروف.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2507 وسكت السيوطى عنه كما سكت المناوى.
(¬4) في زيادات الصغير "فحذروه" والحديث سبقت رواية مسلم له بلفظ "إن بالمدينة جنا قد أسلموا الخ انظر مختصر صحيح مسلم رقم 1498 كتاب الحيات وغيرها، باب إيذان العوامر ثلاثا.
(¬5) القصة: الخصلة من الشعر. والحديث في مجمع الزوائد جـ 5 ص 169 باب الواصلة والقاشرة قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وقال: وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.