كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2846/ 7335 - "إِنَّ نوحًا هَبَطَ من السفينة عَلَى الجودِىِّ يومَ عاشُوراءَ، فصامَ نُوحٌ وَأَمَرَ من مَعَهُ بصيامه شُكْرًا للَّه، وفى يَوْمِ عَاشوراءَ تَابَ اللَّه عَلَى آدَم، وعَلَى أَهْلِ مدينةِ يُونُسَ، وفيهِ فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِى إِسرائيلَ، وفيه وَلِدَ إبراهيمُ وابْنُ مَرْيَمَ".
أبو الشيخ في الثواب عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد (¬1) بن زيد بن عمرو ابن نُفَيْل عن أَبيه عن جده.
2847/ 7336 - "إِنَّ هؤلاُءِ الْقَومَ كانوا يذكرون اللَّه -يعنى: أَهْلُ مَجْلِسٍ أَمَامَه- فَنَزَلَتْ عليهم السكينةُ تَحْمِلُها الملائكةُ كالْقُبَّةِ، فَلَمَّا دَنَتْ منهم تَكَلَّمَ رَجُلٌ منهم بِبَاطِل، فرُفعتْ عَنْهُمْ".
ابن عساكر عن سعد بن مسعود مرسلًا
2848/ 7337 - "إِنَّ هؤلاُءِ أوْلِياءُ الخلافَةِ بَعْدِى؛ يعنى أَبا بكرٍ وعمرَ وعُثْمَانَ".
حب في الضعفاء عن عطيةَ بنْ مالك
2849/ 7338 - "إِنَّ هؤلاُءَ النوائحَ، يُجعلن يوم القيامة صَفَّيْنِ في جَهَّنم: صَفّ عن يمينهم، وصفٌ عن يَسارِهم، فَيَنْبَحْنَ على أَهل النار كما يَنْبحُ الكلابُ" (¬2).
طس عن أبى هريرة
2850/ 7339 - "إِنَّ هاتَينِ الصَّلَاتَين: يَعْنِى العِشَاءَ والصبحَ من أَثقلِ الصلواتِ على المنافقينِ، ولو يعلمون فضلْ ما فيهما لأَتوْهما وَلَوْ حَبْوًا، عليكم بالصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، فَإِنَّه على مِثْل صفِّ الملائِكةِ، ولو تَعْلَمُونَ فضيلتَه لَابْتَدَرْتُمُوهُ، وصلاةُ الرجلِ مع الرجلِ أَزْكَى من صلاِتهِ، وحدَه، وصلاتُه مع الرجلين أَزْكى من صلاتهِ مع الرَّجُلِ، وما كان أَكْثَرَ فهو أَحبُّ إِلى اللَّه -تعالى-".
¬__________
(¬1) سعيد بن زيد ذكره في ميزان الاعتدال برقم - ج 2 ص 38 رقم 3185 وقال: قال على عن يحيى بن سعيد: ضعيف أهـ: يعنى أن يحيى بن سعيد قال بضعف سعيد بن زيد: وقد ورد في فضل صوم يوم عاشوراء حديث موضوع أطول من هذا وفيه معناه في اللآلئ المصنوعة كتاب الصوم جـ 2 ص 63 وقال: موضوع ورجاله ثقات، والظاهر أن بعض المتأخرين وضعه وركبه على هذا الإسناد.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 3 ص 14 باب النَّوح قال الهيثمى رواه الطبرانى في الأوسط وفيه سليمان بن داود اليمامى وهو ضعيف والمراد يمين أهل النار ويسارهم واللَّه أعلم.