كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2862/ 7351 - "إِنَّ هذا الأَمر بدأَ رحمة وَنبَّوةً ثُمَّ يكون رحمةً وخلافةً ثم كائنٌ مُلْكًا عَضُوضًا، ثُمَّ كَائِنٌ عُتُوًا، وجَبْريَّة، وفسادًا في الأَرض، يستحلُّون الحريرَ والفروجَ والخمورَ، ويُرْزقون على ذلك وَيُنْصَرُون حَتَّى يَلَقُوا اللَّه -عز وجل-" (¬1).
طب، وأَبو نعيم في المعرفة، هب عن أَبى ثعلبة الخشنى عن معاذ وأَبى عبيدة بن الجراح -رضي اللَّه عنه-.
2863/ 7352 - "إِنَّ هذا الدين مَتِينٌ فأَوْغِلوا فيه برفقٍ".
حم، ض (¬2) عن أَنس
2864/ 7353 - "إِنَّ هذا الدين متِين فأَوغل فيه برفق، وَلَا تُبَغِّضْ إِلى نَفْسِكَ عِبادَةَ اللَّه، فإِن الْمُنْبَتَّ لا أَرضًا قَطَعَ وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى".
حم، بز، في، والعسكرى في الأَمثال عن جابر، وضُعِّفَ (¬3).
2865/ 7354 - "إِنَّ هذا الدين متين، فأَوغل منهِ برفقٍ، ولا تكرِّهوا عبادة اللَّه إِلى عبادهِ، فإِن المنبتَّ لا يقطع سفرًا، ولا يستبقى ظهرًا".
هب عن عائشة.
2866/ 7355 - "إِنَّ هذا الدين متين فأَوغل فيه برفقٍ ولا تُبْغِّضْ إِلى نَفْسِكَ عبادةَ ربِّك، فإِنَّ المنبتَّ لَا سَفَرًا قطَعَ، وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى، فاعمل عملَ امْرئٍ يَظُنُّ أَنْ لن يَمُوت أَبَدًا، واحذْر حَذرَ من يَخْشى أَن يموتَ غدًا، وفى لَفْظِ: يَظُنُّ أَنَّهُ لن يموت إِلَّا هَرمًا".
هب، ق، والعسكرى عن ابنْ عمرو
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 ص 189 في باب كيف بدأت الإمامة بألفاظ متقاربة في اللفظ والمعنى وقال الهيثمى في رواية الطبرانى فيه رجل لم يسم ورجل مجهول أيضا وقال في رواية أخرى وفيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2508 ورمز لصحته. وقال الهيثمى: في باب خير دينكم أيسره جـ 1 ص 62 رواه أحمد ورجاله موثقون إلا أن خلف بن مهران لم يدرك أنسًا.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2509 ورمز لضعفه بدون قوله: "ولا تبغض عبادة اللَّه إلى نفسك" ورجح البخارى في التاريخ إرساله.

الصفحة 697