كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
الواقدى، وابن عساكر عن سعد بن عَمْرو الهُذَلى مرسلا
2877/ 7366 - "إِنَّ هذا الحىَّ من مُضَرَ لا تَدعُ للَّه في الأَرضِ عَبْدًا صالحًا إِلا فَتَنَتْهُ وأَهلكته حتَّى يُدْرِكَهُمْ اللَّه بجنودِ من عندِه أَوْمن السماءِ فَيُذِلَّها حتى لا تَمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةِ" (¬1).
ط، حم، والرويانى، ك، ض عن أَبى الطفيل عن حذيفة
2878/ 7367 - "إِنَّ هذا لَمِن المكتومِ، ولولا أَنَّكُم سأَلتمونى عنه ما أَخبرْتُكم عنه، إِنَّ اللَّه -عز وجل- وَكَّلَ بِى ملكين، لا أُذْكَرُ عِنْدَ عَبْد مُسْلمٍ فَيُصَلِّى علىَّ إِلَّا قال ذَانِك الْمَلَكَان: غَفَر اللَّه لكَ، وقال اللَّه (وملائكته) (¬2) جَوَابًا لِذَيْنِكَ الملكين: آمين".
طب عن الحكم بن عبد اللَّه بن خطاف عن أمِّ أُنَيس بنتِ الحسن بن على عن أَبيها قال: قالوا: يا رسولَ اللَّه! أَرأَيت قَوْلَ اللَّه -عَزَّ وجل- إِنَّ اللَّه وملائكتة يُصلون على النَّبِىِّ؟ قال: فذكره.
2879/ 7368 - "إِنَّ هذا المال خَضِرٌ حُلوٌ، فلا تبيعوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُو صلاحُها".
ط، ع، طب، ض عن زيد بن ثابت.
2880/ 7369 - "إِنَّ هذا المال خَضِرٌ حُلْوٌ، فمن أخذَه بحقِّه بُوركَ له فيه، ومن أَخذَه بإِشراف نفس لم يبارَكْ له فيه، وكان كالذى يأكلُ وَلَا يَشْبَعُ، واليدُ العُلْيا خيرٌ من اليد السَّفْلى".
¬__________
(¬1) قال في القاموس: لا يمنع ذنب تلعة: يضرب للذليل الحقير -وعلى هذا يكون المراد أن اللَّه يذلهم إلى حد الحقارة وفى القاموس: الذنب من كل شئ عقبه ومؤخره وقال ولا تكون التلاع الا في الصحارى والتلعة مسيل الماء من علو إلى أسفل والحديث عند الهيثمى في باب فتنة مضر جـ 7 ص 313 عن حذيفة قال: سمعت رسول اللَّه يقول: إن هذا الحى من مضر. . الحديث. وقال وفى رواية لا تدع مضر عبدًا للَّه مؤمنا إلا فتنوه أو قتلوه. رواه أحمد بأسانيد والبزار من طريق. وفى القاموس مضر بن نزار كزفر أبو قبيلة وهو مضر الحمراء.
(¬2) لفظ: وملائكته ساقط من تونس. وفى مجمع الزوائد في تفسير سورة الأحزاب جـ 7 ص 93 قال عن الحسن ابن على قال: قالوا يا رسول اللَّه! أرأيت قول اللَّه عز وجل {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} قال: أن هذا لمن المكتوم. . الحديث وقال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه الحكم بن عبد اللَّه بن خطاف وهو كذاب.