كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2892/ 7381 - "إِنَّ هذا يومُ قتال فأفطروا -قاله يومَ فتحِ مكةُ (¬1) ".
ابن سعد عن عبيده بن عمير مرسلًا
2893/ 7382 - "إِنَّ هذا الحىَّ من الأَنهارِ مِجَنَّةٌ: حُبّهم إِيمان وبغُضُهم نفاقٌ" (¬2).
من، والبغوى، والباوردى، والحاكم في الكنى، طب عن سعد بن عبادة.
2894/ 7383 - "إِنَّ هذا اخترطَ سيفى وأَنا نَائم فاسَتيقظت وهو في يده صلْتًا، فقال لى: من يمنعُك مِنِّى؟ قلت: اللَّه. فها هو ذا جالسًا".
حم، خ، م، ن عن جابر، (قاله (¬3) لأصحابه وقد دعاهم وعنده أَعرابىٌّ همَّ به سوءًا فلم يعاقبه، وكان ذلك في بعض غزواته).
2895/ 7384 - "إِنَّ هذا بكى لِما فقدَ من الذِّكْرِ".
يعنى: الجذع (الذى كان يسند ظهره إِليه للخطبة فتحولَ عنه إِلى المنبرِ فَحَنَّ الجذعُ" (¬4).
حم، خ عن جابر
2896/ 7385 - "إِنَّ هذا أَمر كتبهُ اللَّه على بناتِ آدم فاقضى ما يَقْضى الحاج غَيْرَ أَلا تَطُوفى بالبيتِ".
¬__________
(¬1) وفى مجمع الزوائد كتاب الصوم، باب الصيام في السفر، جـ 3 ص 160 وعن أبى أمامة قال: لما كانت غزوة خيبر قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنا مصبحوهم بغارة فأفطروا وتقووا" رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بشر ابن غير وهو ضعيف.
(¬2) في مجمع الزوائد في فضل الأنصار جـ 10 ص 28 عن سعد بن عبادة بلفظه وقال؛ رواه أحمد والطبرانى والبزار وفى رجال أحمد راو لم يسمه وأسقطه الآخران ورجاله وبقية رجال أحمد ثقات.
(¬3) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث رواه البخارى في المغازى غزوة ذات الرقاع بلفظ: فها هو ذا جالس" ومعنى اخترط سيفى سله من غمده، ومعنى صلتا مجردا من غمده.
(¬4) الحديث له شواهد في البخارى بألفاظ متقاربة ومنها سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل -صلى اللَّه عليه وسلم- فوضع يده عليه. وما بين القوسين من هامش مرتضى.