كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

خ، والحسن بن سفيان، حل، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن سهل بن سعد.
2901/ 7390 - "إِنَّ هذا المسجدَ لَا يبالُ فيه، وإِنما بنى لِذِكْرِ اللَّه والصلاةِ".
هـ عن أَبى هريرة
2902/ 7391 - "إِنَّ هذا مكانٌ لا يبالُ فيه، إِنما بُنِى للصلاةِ".
عبد الرزاق عن أَنس.
2903/ 7392 - "إِنَّ هذا القرآنَ مأدُبَةُ اللَّه، فتعلموا من مأدُبتِه ما اسْتَطَعْتُم إِنَّ هذا القرآن هو حبلُ اللَّه، والنورُ المبُينُ، والشفاءُ النافعُ، عصمةٌ لمن تمسَّك به، ونجاةٌ لمن اتَّبعه، لا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمَ، ولا يزيغُ فيسُتَعْتَبَ ولا تنقضى عجائِبُهُ، ولا يَخْلَقُ عن كثرةِ الردِّ فَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّه يأجُرُكم على تِلَاوَتِه بكُلِّ حَرف عشرَ حسنات أَمَا إنِّى لا أقولُ: "الم" حرفٌ، ولكن: ألفٌ ولامٌ وميمٌ، ولا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم واضعا إِحدى رجلَيْه يدعُ أَن يقرأَ سُورةَ البقرةِ، فإِن الشَّيطانَ يَفِرُّ من البيت الذى تُقْرَأُ فيه سورةُ البقرةِ، وإِنَّ أَصْفَرَ البُيوتِ لجوف "أَصفرَ من كتاب اللَّه".
ش، ومحمد بن نصر - وابن الأَنبارى في كتاب المصاحف، طب، د، هب، عن ابن مسعود المأَدَبة بفتح الدال من الأَدب، وبالرفع هو الطعامُ الذى يُدعى إِليه، وقوله لا يزيغ: أَى لا يميل، وقوله: فيستعتب: أَى يدخل عليه العتب) (¬1).
2904/ 7393 - "إِنَّ هذا أُوَّلُ من آمنَ بى، وهذا أوَّلُ من يصافِحُنى يومَ القيامةِ،
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من هامش مرتضى وأورده الصغير من رواية الحاكم في المستدرك في فضائل القرآن عن ابن مسعود برقم 2513 ورمز له بالضعف "إن هذا القرآن مأدبة اللَّه، فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم" فقط؛ وساق المناوى الحديث كله وقال: قال الحاكم: تفرد به صالح بن عمر عنه وهو صحيح، وتعقبه الذهبى، بأن صالحًا ثقة خرج له مسلم. لكن إبراهيم بن مسلم ضعيف ومعنى يخلق: يبلى؛ ومعنى: ألفين: أَجدن من ألفى بمعنى وجد، ومعنى: يدع أن يقرأ سورة البقرة يترك قراءتها. ومعنى أصفر: أخلى؛ والمراد الخلو من الخير والبركة أصفر الثانى فعل ماض؛ معناه: افتقر وخَلى والحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 164 باب منه في فضل القرآن ومن قرأه بروايات متكاملة. وقال الهيثمى في أحد طرق الحديث رواه الطبرانى بأسانيد. ورجال هذا الطريق رجال الصحيح. ولفظ "الرفع" من كلام مرتضى.

الصفحة 705