كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

وهذا الصِّدِّيقُ الأَكبرُ وهذا فاروقُ هذه الأُمَّة، يَفْرِقُ بين الحقِّ والباطِل، وهذا يَعْسُوبُ المؤمنين، والمالُ يعسوب (¬1) الظالمين -قاله لِعَلِّى".
طب عن سلمان وأَبى ذر معًا، عق، عد عن ابن عباس
2905/ 7394 - "إِنَّ هذا وأصحابه يقرءُون القرآنَ، لا يجاوزُ تراقيَهُم، يمرُقونَ من الدين كما يمرُق السهمُ من الرَّمِيَّةِ، ثم لا يعودونَ إِليه حتى يعودَ السهُم في فُوقِه، فاقتلوهم، هم شرُّ البَرِيَّةِ".
حم (¬2) عن أبى سعيد
2906/ 7395 - ("إِنَّ هذا القرآن سببٌ، طرفُه بيدِ اللَّه، وطرَفُهُ بأَيديكم، فتمسَّكُوا به، فإِنكم لن تَضِلُّوا ما إِنَّ تمسكتم به".
ابن منيع من حديث أبى هريرة) (¬3).
2907/ 7396 - "إِنَّ هذَا المالَ خضِرَةٌ حُلوةٌ، فمن أَخذه بحقِّه، فنعمَ المعونةُ هُوَ".
سمويه، وابن خزيمة، طس، ض عن أَبى سعيد.
2908/ 7397 - "إِنَّ هذا البيت مسئولٌ عن أَعمالكم يومَ القيامةِ، فانظروا ماذا يخُبر عنكم".
عق عن ابن عمرو (¬4).
2909/ 7398 - "إِنَّ هذا العلمَ دِينٌ، فانظُروا عمَّن تأخذونه".
¬__________
(¬1) اليعسوب: السيد والرئيس والمقدم وأصله فحل النحل، وفى مجمع الزوائد جـ 9 ص 102 كتاب المناقب، باب إسلام على -رضي اللَّه عنه-، قال: وعن أبى ذر وسلمان قال: أخذ النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بيد على فقال: إن هذا أول من آمن بى وذكر الحديث وقال: رواه الطبرانى والبزار عن أبى ذر وحده، وقال فيه: أنت أول من آمن بى، وقال فيه: والمال يعسوب الكفار وفيه عمرو بن سعيد المصرى، وهو ضعيف.
(¬2) مرت رواية البخارى ومسلم والطيالسى وأبى سعيد بلفظ "إن من ضئضئ هذا قومًا الخ، ورواه مسلم في كتاب الزكاة انظر مختصر صحيح مسلم رقم 514 والتراقى جمع ترقوة؛ وهى مقدم الحلق في أعلى الصدر حيثما يترقى فيه النفس؛ ويمرقون: يخرجون، والفوق: مشقُّ رأس السهم حيث يقع الوتر.
(¬3) الحديث من هامش مرتضى.
(¬4) رواية العقيلى فقط للحديث إشارة إلى ضعفه الشديد.

الصفحة 706