كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
أَبو نصر السجزى في الإبانة وقال غريبٌ، والديلمى عن أَبى هريرة (ورواه مسلم عن ابن سيرين من قوله) (¬1).
2910/ 7399 - "إِنَّ هذا القرآن شافِعٌ مُشَفَّعٌ وماحلٌ (¬2) مُصَدَّقٌ، من شفع له القرآن يومَ القيامةِ نَجَا، ومن مَحَلَ به القرآنُ يوم القيامةِ كبَّه اللَّه في النار على وجْهِه".
محمد بن نصَر عن أَنَس.
2911/ 7400 - "إِنَّ هذا الأَمَر في قريش، ما داموُا إِذا استُرْحِموا رَحِمُوا، وإِذا حكموا عدلوا، وإِذا قَسَمَوا أَقْسَطُوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنةُ اللَّه والملائكةِ والناس أَجمعين، لا يُقْبَل منه صرف (¬3) ولا عدلٌ".
ش، حم، طب عن أَبى موسى
2912/ 7401 - "إِنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوةٌ، فمن يأخذُهُ بحقِّه يبارُك له فيه".
حم، طب، هب عن معاوية.
2913/ 7402 - "إِنَّ هذا العَلم دينٌ، فلينظرْ أَحدُكم مِمَّن يأْخُذُ دينه".
عد، ك في تاريخه عن أنس (¬4).
2914/ 7403 - "إِنَّ هذا ذكرَ اللَّه فذكرتُه، وأَنْت نسيتَ اللَّه فنسيتُك".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2511 من رواية الحاكم عن أنس أيضا، ورمز له بالضعف قال ابن الجوزى في العلل: وفيه إبراهيم بن الهيثم أو خليل بن دعلج ضعيف وما بين القوسين من مرتضى وستأتى رواية أخرى له بعد ثلاثة أحاديث.
(¬2) الماحل: الخصم المجادل وقيل: ساع من قولهم: محل بفلان إذا سعى به إلى السلطان يعنى: أن من اتبعه وعمل بما فيه، فإنه شافع له مقبول الشفاعة ومصدق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل به اهـ نهاية وفى مجمع الزوائد في باب الخلافة في قريش ج 5 ص 193 وفيه عن أبى موسى قال قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على بابه في نفر من قريش: وأخذ بعضادتى الباب هل في البيت إلا قريش قال: فقيل: يا رسول اللَّه! غير فلان ابن اختنا فقال: ابن اخت القوم منهم. ثم قال: إن هذا الأمر. . الحديث؛ وقال الهيثمى في آخره: قلت: روى أبو داود منه ابن اخت القوم منهم فقط. رواه أحمد والبزار والطبرانى ورجال أحمد ثقات. وفى القاموس أعضاد الحوض والطريق وغيره ما يسد حواليه من البناء.
(¬3) الصرف: التوبة وقيل: النافلة، والعدل الفدية، وقيل: الفريضة، والمراد أن اللَّه تعالى لا يقبل منه شيئا من الطاعات.
(¬4) قبل ثلاثة أحاديث مرت رواية أخرى للحديث عن أبى هريرة.