كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

حم عن أَبى هريرة (¬1).
2915/ 7404 - "إِنَّ هذا لو مَات (¬2) (لمات) ولَيْسَ من الدِّين على شئٍ. إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ صلاتَهُ ويُتمُّها".
حم عن عثمان بن حنيف.
2916/ 7405 - "إِنَّ هذا القرآن صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لِمَنْ كَرِهَهُ، مُيَسَّرٌ لمَنْ تَبِعَهُ وإِنَّ حديثى صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لِمَنْ كرهَه، مُيَستَّرٌ لِمَنْ تَبِعَهُ، من سَمِعَ حديثى فَحَفَظَهُ وعَمِلَ به جاءَ يَوْمَ القيامَةِ مَعَ القرآن، ومَنْ تَهاوَنَ بحديثى فقد تهاونَ بالقرآنِ، ومن تهاوَنَ بالقرآنِ خَسِرَ الدنيا والآخرة".
خط في الجامع عن الحكيم بن عمير الثمالى -رضي اللَّه عنه-.
2917/ 7406 - "إِنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ عَلَى سبعة أَحْرفٍ، فلا تَمَارَوْا فيه، فإنَّ المِرَاءَ فيه كُفْرٌ".
البغوى هب عن أَبى جهيم الأَنصاري -رضي اللَّه عنه-.
2918/ 7407 - "إِنَّ الدينَ يُسْرٌ، ولن يُشَادَّ هذا الدِّينَ أَحَدٌ إِلا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وقارِبوا، وأَبْشِروُا واسْتعينوا بالغُدْوة والرَّواح، وشئٍ من الدُّلْجَةِ" (¬3).
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 8 ص 58 كتاب الأدب، باب فيمن عطس فلم يحمد اللَّه، قال عن أبى هريرة قال: عطس رجلان عند النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أحدهما أشرف من الآخر فعطس الشريف فلم يحمد اللَّه فلم يشمته النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعطس الأخر فحمد اللَّه فشمته النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: قال: فقال الشريف: عطست عندك فلم تشمتنى، وعطس هذا عندك فشمته؟ قال: فقال: إن هذا ذكر اللَّه فذكرته، وأنت نسيت اللَّه فنسيتك" رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير ربعى بن إبراهيم وهو ثقة مأمون أهـ، وستأتى رواية الحاكم في المستدرك عن أبى هريرة بلفظ "إنك نسيت اللَّه فنسيتك، وأن هذا ذكر اللَّه فذكرته".
(¬2) ما بين القوسين ساقط من الأصول، وفى مجمع الزوائد جـ 2 ص 121 كتاب الصلاة باب فيمن لا يتم صلاته ونسى ركوعها وسجودها، قال: عن هانئ بن معاوية الصدفى قال: حججت زمان عثمان بن عفان فجلست في مسجد النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ فاذا رجل يحدثهم، قال: كنا عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ فأقبل رجل فصلى في هذا العمود، فعجل قبل أن يتم صلاته، ثم خرج فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أن هذا لو مات لمات وليس من الدين على شئ، إن الرجل ليخفف صلاته ويتمها" قال: فسألت عن الرجل من هو؟ فقيل لى: عثمان بن حنيف، رواه أحمد والطبرانى في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وفيه البراء بن عثمان ولم يعرف.
(¬3) الغدوة بضم الغين البكرة، أو ما بين الفجر وطلوع الشمس، والروَّاح العشى، أو من الزوال إلى الليل، والدلجة أو الليل.

الصفحة 708