كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

حب، والعسكرى في الأَمثال عن أَبى هريرة.
2919/ 7408 - "إِنَّ هذا الْفَئَ لا يَحِلُّ منه خَيْطُ ولا مَخِيطٌ لآخذ ولا مُعْط".
هب عن ثوبان
2920/ 7409 - "إِنَّ هذا الأَمْرَ بدأَ نُبُوَّةً ورحمةً ثم يكونُ خلافةً ورحمةً، ثم يكونُ مُلْكًا عَضُوضًا، يَشْربُون الْخَمْرَ، ويلْبَسُونَ الحريرَ، ويَسْتَحلَّون الفروج، ويُنْصَروُن وَيُرْزَقُونَ حتى يأْتِيَهَمُ أَمْرُ اللَّه" (¬1).
نعيم بن حماد في الفتن عن حذيفة -رضي اللَّه عنه-.
2921/ 7410 - ("إِنَّ هذا الأَمْرَ لا يزالُ فيكُمْ وأَنتم ولاتُهُ مَا لمْ تُحْدثوا أَعْمَالًا، فإِذا فَعَلْتُمْ ذلك بَعَثَ اللَّه عَلَيْكُمْ شَرَّ خلقه فَلَحَبْوكُمْ كما يُلْحب الْقَضِيب" (¬2).
رواه الطيالسى عن أَبى مسعود البدرى، يقال: لحب فلان عصاه إِذا قشرها).
2922/ 7411 - "إِنَّ هذهِ القبورَ ممُتَلِئةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً، وإِنَّ اللَّه يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بصلاتى عَلَيْهِمْ".
حم عن أَنس، م عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 5 ص 188 باب: كيف بدأت الأمامة وما تصير إليه والخلافة والملك: ورد هذا الحديث عن حذيفة مختصرا كما ورد عن معاذ بن جبل وأيى عبيد بروايات يكمل بعضها البعض وعبارات تقارب عبارة هذا الحديث.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى والخديوية، وفى النهاية لابن الأثير جـ 4 ص 235 ذكر الحديث بنصه ولكنه قال: "لحتوكم" بالمثناة الفوقية. وقال: اللحت القشر، ولحت العصا إذا قشرها، ولحته إذا أخذ ما عنده، ولم يدع له شيئا، وفى صفحة - 243 رواه بلفظ "فألتحوكم كما يلتحى القضيب" يقال: لحوت الشجرة ولحيتها والتحيتها إذا أخذت لحاءها وهو قشرها، ومنه خطبة الحجاج: لألحونكم لحو العصا. والحديث في مجمع الزوائد جـ 5 ص 192 باب: الخلافة في قريش والناس تبع لهم: عن عبد اللَّه بن مسعود قال: بينا نحن عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قريبا من ثمانين رجلا من قريش ليس فيهم إلا قرشىُّ. . الحديث؛ إلى أن قال: يا معشر قريش فإنكم ولاة هذا الأمر ما لم تعصوا اللَّه. فإذا عصيتموه بعث عليكم من يلحاكم كما يلحى القضيب لقضيب في يده، ثم لحا قضيبه فإذا هو أبيض يصلد (يبرق) رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح ورجال أبى يعلى والطبرانى في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح ورجال أبى يعلى ثقات، كما ورد عند الهيثمى عن أبى مسعود الأنصارى برواية أن هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته حتى تحدثوا أعمالا؛ فإذا فعلتم ذلك سلط اللَّه عليكم شرار خلقه فالتحوكم كما يلتحى القضيب.

الصفحة 709