كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

خ، م، ن، حب عن أَبى موسى.
2929/ 7418 - "إِنَّ هذِهِ الصدقاتِ إِنَّما هى أَوساخُ النَّاسِ، وأَنَّها لا تحِلُّ لمحمَّدٍ ولا لآل محمَّدٍ".
م، د، ن عن عبد المطلب بن ربيعة.
2930/ 7419 - "إِنَّ هذه الأُمَّةَ مرحومَةٌ، جَعَلَ اللَّه عذابِها بَيْنها، فإذا كان يومُ القيامة دُفِعَ إِلى كُلِّ امْرِئٍ منهم رَجُلٌ من أَهل الأَدْيان؛ فيقال: هذا فِدَاؤُك من النَّار".
حم عن أَبى موسى.
2931/ 7420 - "إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُمَّةٌ مرحومةٌ عذابُها بأيديها. فإِذا كان يومُ القيامَة دفُع إِلى كُلِّ مرحومةٌ عذابُها بأيديها. فإِذا كان يومُ القيامَةِ دفُع إِلى كُلِّ رَجُلٍ من الْمُسْلِمينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكينَ. فيقالُ: هذا فِدَاؤك من النَّارِ".
هـ عن أَنس (¬1).
2932/ 7421 - "إِنَّ هذِهِ الأُمةَ أُمَّةٌ مرحومةٌ لا عذابَ عليها، عذابُها بأَيديها، فإِذا كان يومُ القيامة أُعطِى كُلُّ رَجُل منهم رجلًا من أَهْلِ الأَديانِ فكان فَكَاكهُ من النّار".
طب، قط في الأَفراد عن أَبى موسى.
2933/ 7422 - ("إِنَّ هذه الأَقدامَ بعضُها من بَعْض" (¬2).
خ، م عن عائشة قالت: إِنَّ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دَخَلَ علىَّ مسرورًا تَبْرقُ أَساريرُ وجهه فقال: أَلم تَرَىْ أَن مجزرًا المدلجى نظر إِلى زيد بن حارثة وأُسامةَ بنِ زيد قد غطيَّا رءوسهما بقطيفة، وبدت أَقدامُها فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إِنَّ هذه وذكره).
¬__________
(¬1) ورد هذا الحديث في سنن ابن ماجه في باب صفة أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- جـ 2 ص 297، وقال السندى في تعليقه عليه قوله: (فداك من النار) أى أنه تعالى يعطى منزلتك في النار إياه ويعطى منزلته في الجنة وإياك. وقد جاء أن لكل واحد من بنى آدم منزلته. وقال وفى الزوائد له شاهد في صحيح مسلم في حديث أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه وقد أعله البخارى.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى والخديوية، وفى أسد الغابة في ترجمة مجزر المدلجى ذكر الحديث من رواية الترمذى وأبى عمر وأبى نعيم أيضا وذكره البخارى في باب: صفة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، عن عائشة -رضي اللَّه عنها- بلفظ: ألم تسمعى بدلا من ألم ترى.

الصفحة 711