كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2942/ 7431 - "إِنَّ هذه الإِبِلَ لأَهْلِ بَيْت من المسلمين، هُوَ قُوتهم ويُمْنهُم بعدَ اللَّه. أَيَسُرَّكُمْ لَوْ رَجَعْتُمْ إِلى مَزَاوِدكُمْ فَوَجَدْتُم ما فيها قد ذُهِبَ به، أَترونَ ذلكَ عدلًا؟ قالوا: لا، قال: فإِنَّ هذا كذلِكَ" (¬1).
هـ عن أَبى هريرة.
2943/ 7432 - (¬2) "إِنَّ هذه غنائِمكم، وإِنَّه لَيْسَ يَحِلُّ لِى فيها إِلَّا نصيبى معكم، إِلا الْخُمُسُ، والْخُمُسُ، مردودٌ عليَكَم، فَأَدُّوا الخيْطَ والْمِخْيَطَ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ وأَصْغَر، ولا تَغُلُّوا، فإِن الغُلولَ نَارٌ وعَارٌ عَلَى أَصحابه في الدنيا والآخرِة، وجاهِدُوا النَّاسَ في اللَّه تعالِى، القريبَ والبعيدَ، ولا تُبَالُوا في اللَّه لومَةَ لائِمِ، وأَقيموا حُدُودَ اللَّه تعالى في الْحَضَر والسَّفَر، وجاهِدُوا في سبيل اللَّه تعالى فإنَّ الجهادَ بابٌ من أَبْواب الجنَّةِ عظيمٌ، وإِنَّه يُنَجِّى اللَّه به من الهمِّ والْغَمِّ".
حم، والشاشى، طب، ك، ض عن عبادة بن الصامت.
2944/ 7433 - "إِنَّ هذه أَيامُ (¬3) أَكلٍ وشُرْبٍ وذكر اللَّه، فلا صَوْمَ فيهِنَّ إِلا صومًا في هَدْىٍ".
¬__________
(¬1) الحديث رواه ابن ماجه في أبواب التجارات، باب النهي أن يصيب منها شيئا إلا بإذن صاحبها" جـ 2 ص 25 قال: عن أبى هريرة قال: بينما نحن مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سفر إذ رأينا إبلا مصرورة بعضاه الشجر، فثبنا إليها، فنادانا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فرجعنا إليه فقال: إن هذه الإبل وذكر الحديث وقال: قلنا: أفرأيت إن احتجنا إلى الطعام والشراب! ، فقال: كل ولا تحمل، واشرب ولا تحمل وقوله: "هو قوتهم" أى ما في ضروعها قوت لأولئك المسلمين، و (يمنهم بضم الياء وسكون الميم أى بركتهم وخيرهم (ومزاودكم) أى أوعيتكم العدة للسفر، وقال شارح ابن ماجه وفى الزوائد في إسناده سليط بن عبد اللَّه، قال فيه البخارى: إسناده ليس بالقائم، قلت: والحجاج هو ابن أرطاة كان يدلس وقد رواه بالعنعنة.
(¬2) في مجمع الزوائد جـ 5 ص 338 كتاب الجهاد، باب ما جاء في الغلول، قال: وعن المقدام بن معد يكرب الكندى أنه جلس مع عبادة بن الصامت رحمه اللَّه وأبى الدرداء أو الحارث بن معاوبة الكندى، فتذاكروا حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال أبو الدرداء (رحمه اللَّه) لعبادة: يا عبادة. كلمات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة في شأن الأخماس؟ فقال عبادة إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى بهم بعروة إلى بعير من المقسم فلما سلم قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فتناول وبرة، بين أنملتيه فقال: إن هذه من غنائمكم وإنه ليس فيها إلا نصيبى معكم إلا الخمس والخمس مردود عليكم، فردوا الخيط والمخيط وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا فان الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة: رواه أحمد وفيه أبو بكر بن مريم وهو ضعيف.
(¬3) المراد أيام التشريق.