كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

الطحاوى، قط، ك عن عبد اللَّه بن حذافة -رضي اللَّه عنه-.
2945/ 7434 - "إِنَّ هذه القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ، قيلَ، يا رسول اللَّه! فما جلاؤها؟ قال: تلاوةُ القرآنِ".
محمد بن نصر، والخرائطى في اعتلالِ القلوب، حل، هب، والخطيب عن ابن عمر.
2946/ 7435 - "إِنَّ هذه أَيامُ أَكل وشُرْبٍ وبِعَالٍ فَلا تصوموها".
طب عن ابن عباس (¬1).
2947/ 7436 - "إِنَّ هذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فلا يصومُها أَحَد".
حم عن على.
2948/ 7437 - "إِنَّ هذِهِ القلوبَ أَوْعيةٌ، فَخَيْرُهَا أَوْعَاها، فإِذا سَأَلْتُمُ اللَّه فاسْأَلوهُ وأَنْتُمْ واثقون بالإِجابةِ، فإِنَّ اللَّه تعالى لا يَسْتجِيبُ دعاءَ من دعا عن ظهرِ قلب غافِلٍ".
طب عن ابن عمر (¬2).
2949/ 7438 - "إِنَّ هذهِ القريةَ -هِى المدينةُ- لا يَصْلُحُ فيها قِبْلتان، فأَيُّمَا نصرانى أسْلَمَ ثم تَنَصَّرَ فاضْرِبُوا عُنُقَهُ" (¬3).
طب عن عبد الرحمن بن ثوبان -رضي اللَّه عنه-.
2950/ 7439 - "إِنَّ هذه القلوبَ تصدَأُ كما يصدأُ الحديدُ إِذَا أَصَابَه الماءُ قيلَ: وما جَلَاؤها؟ قال: كَثْرَةُ ذكر الموتِ، وتلاوة القرآن" (¬4).
¬__________
(¬1) بعال: المراد منه تمتع كل من الزوجين بالآخر بعد إحلال الحظر بالإحرام وعند الهيثمى عن ابن عباس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أرسل صائحا يصيح أن لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وبعال رواه الطبرانى في الكبير.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2518 ورمز لضعفه، قال الهيثمى فيه بشر بن ميمون الواسطى مجمع على ضعفه، وبشر هذا قواه ابن معين وقال أبو حاتم: أحاديثه منكرة كما في ميزان الاعتدال جـ 1 ص 325.
(¬3) أخرجه الترمذى في باب ما جاء ليس على المسلم جزية جـ 1 ص 123 عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا تصلح قبلتان في أرض واحدة وليس على مسلم جزية.
(¬4) في الظاهرية فقط "طب" رمز الطبرانى في الكبير وهو مخالف للنسخ جميعا.

الصفحة 715