كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2961/ 7450 - "إِنَّ لا إِلهَ إِلا اللَّه كَلِمَةٌ عَلَى اللَّه كريمَةٌ، لَهَا عند اللَّه مكانٌ، وهِىَ كلمةٌ من قالَهَا صادِقًا أدْخَلَهُ اللَّه بِهَا الجنَّةَ، ومَنْ قالَهَا كاذبًا حَقَنَتْ دَمَهُ، وأَحرزتْ مالَهُ ولَقِى اللَّه غدًا فحاسَبَهُ".
ز عن عياض الأنصارى (ورجاله (¬1) موثقون).
2962/ 7451 - "إِنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لَيَحْفِرُون السَّدَّ في كُلِّ يومٍ، حتَّى إِذا كادُوا يَروْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قال الذى عَلَيْهِمْ: ارجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غدًا، فَيُعيدُهُ اللَّه أشَدَّ ما كان، حتى إِذا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ، وَأرادَ اللَّه تعالى أنْ يَبْعَثَهُمْ على النَّاسِ حَفَروا، حتى إِذا كادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ، قال الذى عليهم: ارجعوا فَسَتَحْفِرونه غدًا إِنَّ شاءَ اللَّه تعالى، واستَثْنَوْا، فَيَعُودُون إِليه وَهُو كهيئته حينَ تَرَكُوهُ، فَيَحْفِروُنه، ويخرُجون على النَّاسِ، فَيُنَشِّفُون الماءَ، ويتحصَّن النَّاسُ منهم في حصونهم، فَيَرْمونَ سِهامَهُم إِلى السَّمَاءِ، فَتَرْجعُ وعَلَيْها كهيئةِ الدَّمِ الَّذى أُحْفظَ، فَيَقولونَ: قَهَرْنا أَهلَ الأرضِ، وعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاء، فَيَبْعَثُ اللَّه عليهم نَغَفًا (¬2) في أَقْفائِهمْ، فَيَقْتُلُهم بِهَا، والَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ، إِنَّ دَوَابَّ الأَرضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا (¬3) من لحومهم ودمائهم".
حم، هـ، ك (¬4) عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.
2963/ 7452 - "إِنَّ يأجوجَ ومأجوجَ من وَلَد آدَمَ ولَو أُرْسِلُوا لأفْسَدُوا عَلَى النَّاسِ مَعَايشَهُمْ، ولن يموتَ منهم رَجُلٌ إِلَّا تَرَكَ من ذُرِّيَّتِهِ أَلفًا فصاعِدًا، وإِنَّ مِنْ ورائِهم ثلاثَ أُمَمٍ: قاويل، وتاريسَ، وَمِنْسَكَ".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من هامش مرتضى. وفى مجمع الزوائد في باب ما يحرم دم المرء وماله جـ 1 ص 24 قال: عن عياض الأنصارى رفعه وقال آخر الحديث: رواه البزار ورجاله موثقون إن كان تابعيه عبد الرحمن ابن عبد اللَّه بن مسعود.
(¬2) النغف بالغين المعجمة: دود يكون في الأنف، واحدتها نغفة.
(¬3) شكر كفرح بمعنى سمن، يقال: شكرت الدابة بكسر الكاف سمنت، ومضارعها تشكر بفتح الكاف.
(¬4) الحديث في المستدرك مختصر 1 جـ 4 ص 488 كتاب الفن والملاحم باب ذكر يأجوج ومأجوج، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبى.

الصفحة 718