كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

هـ (¬1) ك، وتُعُقِّبَ عن ابن مسعود.
3010/ 7499 - "إِنَّا نَأْكُلُ الهديَّةَ، ولا نأكُلُ الصَّدَقةَ (¬2) "
ق عن سلمان.
3011/ 7500 - "إِنَّا آلَ محمَّدِ لا تَحِلُّ لنا الصدقَةُ (¬3) ".
ط، حم، ابن خزيمة، ع، حب، والبغوى، طب، ض عن السيد الحسن، حم عن السيد الحسين، حم، وابن سعد، خ في التاريخ، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وابن السكن، والحاكم في الكنى، طب، ض عن أَبى عميرة بن رشيد بن مالك السعدى.
3012/ 7501 - "إِنَّا أهْلَ بَيْتِ لا تَحل لنا الصَّدَقَةُ".
طب عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه.
3013/ 7502 - "إِنَّا آلَ محمد لَا تَحِلُّ لنا الصَّدقَةُ، وَهِى أَوْسَاخُ النَّاسِ وَلكِنْ مَا ظَنُّكُمْ إِذا أخَذْتُ بِحَلقَةِ الجَنَّةِ، هَلْ أُوثِرُ (¬4) عَلَيكمْ أَحَدًا؟ ".
طب عن ابن عباس.
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجه ج 2 ص 69، باب خروج المهدى قال: عن عبد اللَّه قال: بينما نحن عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اغرورقت عيناه، وتغير لونه، قال: فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه؟ فقال: إنا أهل بيت وذكر الحديث، وقال شارحه: وفى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبى زياد الكوفى، لكن لم ينفرد يزيد بن أبى زياد عن إبراهيم، فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمر بن قيس عن الحكم عن إبراهيم.
(¬2) الحديث له شواهد في الصحاح، فقد جاء أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "كان إذا أتى بطعام سأل عنه، فإن قيل: هدية، أكل منها، وأن قيل صدقة لم يأكل منها". رواه الترمذى ومسلم، انظر التاج الجامع للأصول 2/ 32 كتاب الزكاة، ولسلمان رواية في مسند أحمد بلفظ "كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة". قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح انظر مجمع الزوائد 3/ 9 كتاب الزكاة.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2529 ورمز لحسنه عن السيد الحسن قال: كنت أمشى معه فمر على جرين من تمر الصدقة فأخذت تمرة الصدقة فأخذت تمرة فألقيتها في فأخذها بلعابها، فقال بعض القوم: وما عليك لو تركتها؟ فذكره، قال الهيثمى: رجال أحمد ثقات، وقال في الفتح: إسناده قوى والجرين بفتح الجيم وكسر الراء موضع التمر، ومعنى: "فألقيتها في في"؛ فألقيتها في فمى.
(¬4) الحديث في مجمع الزوائد ج 3 ص 91 كتاب الزكاة، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه عبد اللَّه ابن جعفر والد ابن المدينى وهو ضعيف.

الصفحة 729