كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

3014/ 7503 - "إِنَّا آلَ مُحمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ، وَإنَّ مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِم (¬1) ".
ط، حم، د، ن، وابن خزيمة، حب، طب، ك، ق عن أبى رافع، حم، والرُّويَانى، وابن منده، وابن عساكر عن مهران مولى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-.
3015/ 7504 - "إِنَّا أهْلَ بَيْت نُهينَا: أنْ نَأْكُلَ الصَّدَقَة، وإِنَّ مَوْلَانَا مِنْ أنْفُسِنَا فَلَا نَأْكُلُ الصَّدَقَة".
حم، طب، ق، وابن منده، وابن عساكر عن ميمون مولى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، والرُّويَانى، وابن عساكر عن كيْسَان مَولَى -صلى اللَّه عليه وسلم-، والرُّويَانى، والبَغْوى، وابن عساكر عن هرمز مَوْلَى -صلى اللَّه عليه وسلم-.
3016/ 7505 - "إِنَّا نُهِينَا أَن تُرَى عَوراتُنَا (¬2) ".
ابن قانع، وعبدان، ك، وأبو نعيم، والديلمى، ض عن جبار بن صخر الأنصارى البَدْرى -رضي اللَّه عنه-.
3017/ 7506 - "إِنَّا قَوْمٌ قَرَوِيُّون وَإنَّا نَعَافُهُ (¬3) ".
ابن سعد عن محمد بن سيرين قال: أُتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بضب قال: فذكره.
3018/ 7507 - "إِنَّا كنَّا نرُدّ السَّلَامَ فِى صَلَاتِنَا، فَنُهِينا عَنْ ذلك (¬4) ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد بلفظ "إنا أهل بيت نهينا عن الصدقة وإن موالينا من أنفسنا، فلا نأكل الصدقة". من رواية أحمد والطبرانى في الكبير، والهيثمى تعليق على رواية الطبرانى. انظر مجمع الزوائد ج 3 ص 90 كتاب الزكاة. لهذا الحديث الذى يليه.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2530 ورمز لصحته عن جبار بن صخر انظر ترجمته في أسد الغابة وصحح الحاكم الحديث وسكت عنه الذهبى في التلخيص، وقال في الذيل: وفيه معاذ بن خالد العسقلانى عن زهير بن محمد، له مناكير، وقد احتمل عن شرحبيل بن سعد قال ابن أبى ذوايت كان متهما.
(¬3) جاء هذا الحديث في أكل لحم الضب. معنى نعافة. لا نستسيغ أكله ومعنى الحديث في الصحيح. انظر نيل الأوطار ج 8 ص 98 كتاب الأطعمة والصيد والذبائح باب ما جاء في الضب، وقد فهم من أجابة الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- أن لحم الضب أكل مباح وأن امتناع الرسول عن أكله لأنه لم يكن مألوفا لدى أهل القرى فلهذا لم يستسغ أكله أما أهل البوادى فإنهم كانوا يأكلونه ويستسيغونه.
(¬4) الحديث من هامش مرتضى وعبد اللَّه بن صالح هذا ذكره الذهبى في ميزان الاعتدال برقم 4383 وقال: له مناكير.

الصفحة 730