كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

3023/ 7512 - "إِنَّكَ نَجَّدْت (¬1) بَيْتكَ وسَتَّرْتَه، وهَذَا لا يَحِلُّ، شبَّهْتَهُ بِبَيْتِ اللَّه، لو شئتَ بَسَطتَ فيه؛ وطَرَحْت فيه وَسَائدَ".
الحكيم عن الحكم بن عمرو.
3024/ 7513 - "إِنَّكَ وشيعتَك في الجنَّةِ، وسيأتى قومٌ لهم نَبْزٌ (¬2)، يقال لهم: الرافضةُ فإِذا القيتموهم فاقتلوهم؛ فإِنَّهم مُشْركُونَ".
حل عن على.
3025/ 7514 - "إِنَّكَ لن تدعَ شيئًا اتقاءَ اللَّه عز وجل إِلا أعطاكَ اللَّه خيرًا منه".
حم، ق، والبغوى عن قتادة وأبى الدهماء قالا: أَتينا على رجل من أَهل البادية فقلنا: هل سمعتَ من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئًا قال: نعم سمعته يقول: إِنك لن تدع. وذكره.
3026/ 7515 - "إِنَّكَ رَجُلٌ مفئودٌ فَائْتِ الحارِثَ بنَ كلدَة، فإِنَّهُ رجلٌ مُتطبِّبُ، فليأخُذَ خمْسَ تمَرَات، فيَجأهُن بنواهُنَّ ثُمَّ ليُدَلّكْ بِهِنَّ".
(¬3)
الديلمى من طريق أبى نعيم عن سَعْد بن أبى رافع: دخل علىَّ النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يعُودنى، فوضع يَدَهُ بين ثدْيَىَّ حتى وجدت بردها عَلَى فؤادى فقال، وذكره وقوله -صلى اللَّه عليه وسلم- مفئود -يعنى: بك وجع الفؤاد، يقال: فأَده إِذا أَصاب فؤاده.
3027/ 7516 - "إِنَّك مع من أَحْبَبْتَ".
قاله -صلى اللَّه عليه وسلم- لأعرابى سأَله: متى الساعة؟ فقال: ما أَعددت لها، قال غيرَ كثير. إِلا أَنِّى أُحِبُّ اللَّه ورسوله.
خ، م من حديث أنس بن مالك (¬4).
¬__________
(¬1) نجد من التنجيد وهو التزيين يقال: بيت منجد، ونجوده ستوره التى تعلق على حيطانه يزين بها.
(¬2) النبز الألقاب واقتصار المصنف على إخراج أبى نعيم له في الحلية أمارة ضعفه الشديد.
(¬3) الحديث من هامش مرتضى والخديوية وذكر صاحب أسد الغابة الحديث في ترجمة سعد بن أبى رافع وقال: قال بعض العلماء: قيل: إنه سعد بن وقاص؛ فانه مرض بمكة، وعاده النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- للحارث بن كلدة الثقفى: عالج سعدا مما به فعالجه فبرأ واللَّه أعلم.
(¬4) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.

الصفحة 732