كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

طب عن خالد بن عرفطة.
3038/ 7527 - "إِنَّكُمْ قَادِمُونَ على إِخوانكم، فأصْلِحُوا رحَالَكُمْ، وَأصْلحُوا لِبَاسَكُمْ، حَتَّى تكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِى النَّاسِ، فإِنَّ اللَّه لا يُحِبُّ الفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ (¬1) ".
حم، د، طب، ك، ض عن سهل بن الحنظلية.
3039/ 7528 - "إِنَّكُمْ تُدْعَوْن يَوْمُ القِيامَةِ بأَسْمَائِكُمْ وأسْمَاءِ آبائكُمْ فَأحْسِنُوا أسْمَاءَكُمْ".
حم، د، ع، حب، طب، حل، ق عن أَبى الدرداءِ -رضي اللَّه عنه- (¬2).
3040/ 7529 - "إِنَّكُمْ سَتَلقَوْنَ العَدُوَّ غدًا، فَليَكُنْ شِعارُكُمْ "حم لَا يُنْصَرُون (¬3) ".
(ذهب كثير من الناس في معناه إِلى أَنه دعاءٌ، وقال ثعلب: هو إخبار معناه واللَّه هم لا ينصرون، ولو كان دعاءً لكان مجزوما، وقال أهل التفسير (حم) اسم من أسماء اللَّه تعالى، حكاية حلف باسم من أسماءِ اللَّه تعالى أنهم لا ينصرون).
حم، ن، ع والرويانى، ك، ض عن البراء.
3041/ 7530 - "إِنَّكم سَتُقَاتِلُونَ قَوْمًا فَتَظهَرُون عليهم، فَيَتَّقُونكم بأَموالِهم، دونَ أَنفسهم وأموالِهم، يُصَالحونكم على صُلْحٍ، فلا تأخُذوا منهم فَوْقَ ذلك، فإِنَّه لا يحلُّ لكم".
البغوى عن رجل من جهينة
3042/ 7531 - "إِنَّكم تعملون أَعمالًا لا تُعرَفُ، ويوشِكُ العازبُ أن يثوبَ إِلى أهْلِهِ فَمَسْرُورٌ ومكظومٌ (¬4) ".
طب عن ثوبان
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2539 ورمز لصحته وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبى والمراد من الفحشاء هنا سوء الهيئة، والتفحش تكلفه.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2533 ورمز لحسنه وقال النووى: إسناده جيد وقال البيهقى: إنه مرسل.
(¬3) الحديث في الخديوية ص 199 "ثم لا ينصرون". وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(¬4) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 كتاب الزهد باب المواعظ ص 231 قال الهيثمى: رواه الطبرانى فيه يحيى ابن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف.

الصفحة 735