كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

حم، خ في التاريخ، د في فضائل الأنصار وابن أَبى خيثمه، ع، وأبو عوانة، وابن منيع، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب. ض، عن الحارث بن زياد الساعدى الأنصارى قال البغوى: ولا أعلم له غيره (¬1).
3048/ 7537 - "إِنَّكم سَتَظفَرُونَ بالشَّام، وَتَغْلِبُونَ عَلَيْها وَتُصِيبُونَ عَلَى سِيفِ بَحْرِهَا، حصنًا يقال له: أنْفَةُ يبعث اللَّه منه يوم القيامة اثنى عشر ألف شهيد (¬2) ".
طب، وابن عساكر عن أبى أُمامة.
3049/ 7538 - "إِنَّكم قد أَصْبَحْتُمْ في زمان كثيرِ فُقَهَاؤُهُ، قليل خطباؤُه، قليل سُؤَاله كثير مُعْطَوه، العملُ فيه خيرٌ من الْعِلم، وسيأتى عليكم زمانٌ قليلٌ فقهاؤُه كثيرٌ خطباؤُه، كثيرٌ سؤاله، قليلٌ معطوه. العلمُ فيه خير من العمل (¬3) ".
طب عن حزام بن حكيم عن أَبيه، طب، وابن عساكر عن حزام بن حكيم عن عمه عبد اللَّه بن سعد الأنصارى.
3050/ 7539 - "إِنَّكم ستجندون أَجنادًا، ويكون لكم ذَّمةٌ وخراج وأرضٌ يمنحُهَا اللَّه لكم منها ما يكونُ على شفيرِ البحرِ، مدائنُ أو قصورٌ، فمن أدركه ذلك مِنكم فاستطاع أن يَحْبِسَ نفسَهُ في مدينة من تلك المدائنِ، أو قصر من تلك القصورِ حتى يُدْرِكَهُ الموت فَليَفْعَلْ (¬4) ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 38 باب (فضل الأنصار وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عبد الحميد بن سهيل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. هذا وللحديث شواهد في الباب كما أن له أصلا في الصحاح مثل ما جاء في باب حب الأنصار في صحيح البخارى وغيره.
(¬2) ستأتى رواية أخرى له بلفظ: (إنكم ستغلبون على الشام). . الخ وهو في مجمع الزوائد مع مخالفة يسيرة في اللفظ انظر مجمع الزوائد جـ 10 ص 61 باب ما جاء في فضل مدائن الشام.
(¬3) سيأتى مثله بعد قليل من رواية أحمد عن أبى ذر بلفظ "إنكم زمان" والحديث في مجمع الزوائد بروايتيه، 1 - 127 في كتاب العلم، وقال الهيثمى في سند الرواية الأولى لحزام بن حكيم عن أبيه رواه الطبرانى في الكبير وفيه عثمان بن عبد الرحمن الطريفى وهو ثقة. إلا أنه قيل فيه: يروى عن الضعفاء، إلا أن هذه الرواية عن صدقة بن خالد وهو من رجال الصحيح. وقال في الرواية الثانية التى هى عن صدقة بن خالد وهو من رجال الصحيح. وقال في الرواية الثانية هى عن عمه: رواه: الطبرانى في الكبير، وفيه صدقة بن عبد اللَّه السمين وهو ضعيف منكر الحديث.
(¬4) في سند الحديث نظر، ذلك للجهالة بالصحابى، والجهالة بالرواى عنه، وهو الذى وصف بأنه شيخ من جرش.

الصفحة 737