كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

ابن عساكر عن جابر، خ، ن عن أَنس، طب عن المنكدر.
قاله -صلى اللَّه عليه وسلم- حين خرجَ إِليهم، وقد مضى شطر (من الليل وهم ينتظرون صلاةَ العشاء) (¬1).
3057/ 7546 - "إِنَّكم تنتظرون صلاةً ما ينتظرُها أَهلُ دين غيرُكم، وَلوْلا أن يَثْقلَ على أُمتى لصلَّيْتُ بهم هذه الساعةَ".
ن (¬2) عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
3058/ 7547 - "إِنَّكُمْ لتفعلونَ ذَلِكَ؟ -يعنى العزلَ- أَوَلَمْ تعلموا أَنَّ اللَّه لم يخلُق نسمةً هو بارئها إِلا وهى كائنةٌ؟ (¬3) ".
طب عن حذيفة -رضي اللَّه عنه-.
3059/ 7548 - "إِنَّكُمْ لن تدركوا هذا الأمْرَ بالمغالَبَةِ (¬4) ".
حم، وابن سعد، هب عن ابن الأَدرع.
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في سنن النسائى جـ 1 ص 93 كتاب المواقيت، باب آخر وقت العشاء: حدثنا حميد قال: سئل أنس: هل اتخذ النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- خاتمًا؟ قال: نعم، أخَّر ليلة صلاة العشاء الآخرة إلى قريب من شطر الليل، فلما أن صلى أقبل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- علينا بوجهه ثم قال: إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها قال أنس: كأنى أنظر إلى وبيص خاتمه -الوبيص هو البريق وزنًا ومعنى.
(¬2) الحديث في سنن النسائى جـ 1 صـ 93 كتاب المواقيت باب آخر وقت العشاء: عن ابن عمر قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فخرج علينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فقال حين خرج: إنكم وذكر الحديث ثم قال: ثم أمر المؤذن فأقام ثم صلى.
(¬3) في مجمع الزوائد جـ 4 صـ 296 كتاب النكاح، باب ما جاء في العزل. قال: وعن حذيفة بن اليمان: أنهم كانوا يتحدثون في العزل، فسمعهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فخرج عليهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إنكم لتفعلونه؟ قالوا: نعم، قال: أولم تعلموا الحديث وقال: رواه الطبرانى، وفيه المثنى بن الصباح، وهو متروك عند الجمهور، ووثقه ابن معين ا. هـ، وفى إباحة العزل أحاديث صحيحة.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2541 ورمز لصحته عن ابن الأدرع قال: كنت أحرس النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فخرج ذات ليلة لحاجته فرآنى فأخذ بيدى فمررنا على رجل يصلى فجهر بالقرآن فذكره، قال الهيثمى: رجال أحمد رجال الصحيح. وفى المناوى: والمراد أمر الدين؛ فإن الدين متين.

الصفحة 739