كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
3060/ 7549 - "إِنَّكُمْ اليومَ في زمان: منْ ترَك منكم عشْرَ مَا أُمِرَ به هلك. ثم يأتى زمانٌ من عمِلَ منهم بعُشْرِ ما أُمِرَ به نجا (¬1).
ت غريب، طب، عد عن أَبى هريرة.
3061/ 7550 - "إِنَّكم ستفتحون مصرا، وهى أرضٌ يُسَمَّى فيها القيراطُ. فإذا فَتَحْتُمُوها فاستوصوا بأَهلِهَا خيرًا، وفى لفظ "فأَحسنوا إِلى أهلها، فإِن لهم ذمَّة وَرَحِمًا، فإِذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لَبِنَة فاخرجُ منها".
حم، م (¬2) وأبو عوانة، حب عن أبى ذَرٍّ.
3062/ 7551 - "إِنَّكم لا ترجعون إِلى اللَّه بشئٍ أفْضَلَ مَّما خَرَجَ منه -يعنى القرآن".
ك عن أبى ذر، ت عن جبير بن نُضَيرْ (¬3) مرسلا.
3063/ 7552 - "إِنَّكم في زمانٍ، علماؤُه كثيرٌ، خطباؤُه قليلٌ، من ترك فيه عُشْرَ ما يعلمُ هَوَى وسيأتى على النَّاسِ زمانٌ، يَقِلُّ علماؤُه، ويكثُرُ خُطَبَاؤُهُ، من تَمسّكَ فيه بِعُشْرِ ما يعلمُ نَجَا (¬4) ".
حم عن أبى ذرٍّ.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2542 ورواه الترمذى في آخر الفتن وقال: غريب، وأورده ابن الجوزى في الواهيات وقال: قال النسائى: حديث منكر، رواه نعيم بن حماد وليس بثقة.
(¬2) الحديث رواه الإمام مسلم في صحيحه كتاب فضائل أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، باب في ذكر مصر وأهلها مجلد 7 - 190 مختصر مسلم رقم 1749 ذكر الحديث وقال "قال أبو ذر: فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه ربيعة يختصمان في موضع لبنة فخرجت منها، والقيراط جزء من أجزاء الدينار وغيرهما -وكان أهل مصر يكثرون من استعماله والتكلم به.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2543 وعد من مخرجيه أحمد في كتاب الزهد. ورواه الحاكم في فضائل القرآن وصححه وقال البخارى في كتاب خلق الأفعال: إنه لا يصح لإرساله وانقطاعه، هكذا قال، وأقره عليه الذهبى ا. هـ، مناوى.
(¬4) مر مثله بلفظ "إنكم قد أصبحتم في زمان". من رواية الطبرانى عن حزام بن حكيم عن أبيه: والحديث في مجمع الزوائد. وقال الهيثمى رواه أحمد وفيه رجل لم يسم. مجمع الزوائد 1 - 127 كتاب العلم.