كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
الكتابِ من قبلكم هذا كتابُ من الرحمنِ الرحيمِ، فيه تسميةُ أهْلِ النَّارِ بأَسمائهم وأَسماءِ آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، مُجْملٌ على آخرِهم، لا يَنْقُصُ منهم أحَدٌ، فريقٌ في الْجَنَّةَ وفريقٌ في السّعير (¬1) ".
قط في الأفراد عن ابن عباس، قال: خرج النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يومًا، فسمع ناسًا من أصحابه يذكرون القدر فقال فذكره.
3079/ 7568 - "إِنَّكم بُعثتُمْ هداةً، ولم تُبعَثُوا مُضلِّينَ، كونوا مُعَلِّمين ولا تكونوا مُعَانتين (¬2)، أَرْشدُوا الرَّجُلَ".
حل عن الأعمش عن عمرو بن مرة الجملى عن أبى البخترى.
3080/ 7569 - "إِنَّكم ستظهرون على الأَعاجِم، فتجدون بيوتًا تُدْعى الحمّامات، فلا يدخُلها الرَّجُلُ إلَّا بإِزار، ولا يدخْلها النِّسَاءُ إِلا نُفَسَاءَ أَو من مرض (¬3) ".
عبد الرزاق، طب عن ابن عمرو.
3081/ 7570 - "إِنَّكم ستكونون أجنادًا مُجَنَّدَةً، جندًا بالشَّام، وجندًا بالعراقِ، وجندًا باليمن فعليكم بالشَّام، فإنَّها صفوةُ اللَّه من بلاده، وفيها خيرتَه من عباده، وفيها يربطُ اللَّه نُورَهُ، فمن أبى فَليَلحَق بيَمَينه وَلْيُسْقَ من غُدُرِه؛ فإنَّ اللَّه قد تكفَّلَ لى بالشام وَأَهْله (¬4) ".
طب، ك عن عبد اللَّه بن حوالة -رضي اللَّه عنه-.
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 7 صـ 201 باب النهى عن الكلام في القدر روايات عديدة في معنى الحديث بدرجات مختلفة.
(¬2) العنت: المشقة والتعسير والمراد بمعانتين أن يشقوا على الناس بما يقولون لهم أو يأخذوهم به.
(¬3) انظر مجمع الزوائد جـ 1 صـ 278 كتاب الطهارة باب الحمام بلفظ إنكم ستفتحون بعد قليل.
(¬4) في مجمع الزوائد جـ 10 صـ 58 كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل الشام، قال: وعن العرباض بن سارية عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قام يوما في الناس فقال: يأيها الناس توشكون أن تكونوا أجنادا مجندة جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن، فقال ابن عوالة: يا رسول اللَّه! إن أدركنى ذلك الزمان فاختر لى، قال: إنى أختار لك الشام، فإنه خيرة المسلمين، وصفوة اللَّه من بلاده، يجتبى إليه صفوته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه، وليسق من غدره، فان اللَّه قد تكفل لى بالشام وأهله: رواه الطبرانى ورجاله ثقات.