كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
3087/ 7576 - "إِنَّكم ستفتحون أُفُقًا فيها بيوتٌ، يقالُ لها: الحمامات حرائمٌ على أُمّتى دخولُها، قالوا: يا رسولُ اللَّه! إِنَّها تُذْهبُ الوَصَبَ، وَتنقى الدَّرن، قالَ: فإنَّها حلال لذكور أُمتى في الازُرِ حرام على إِناث أُمّتى (¬1) ".
طب عن المقدام بن معد يكرب.
3088/ 7577 - "إِنَّكم محشورون حفاةً عراةً غرلًا، كما بدأنا أول خلق نعيدُهُ، وعدًا علينا إِنَّا كُنَّا فاعلين (¬2) ".
خ، م عن ابن عباس.
3089/ 7578 - "إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا، وَتَجُرُّونَ عَلَى وُجُوهكُمْ ومقدمة أفواهكم بِالقُدَّامِ (¬3)، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يَبْدُو منْ أحَدكُمْ فَخذُهُ".
رواه الترمذى من حديث معاوية بن حيدة.
3090/ 7579 - "إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضَ الأَعَاجِم وَفيها بُيُوتٌ تُدْعَى الحَمَّامَات ألَا وَهِى حَرَامٌ عَلَى رِجَال أُمّتِى إِلَّا بالأُزر، وَعَلَى نِسَاءِ أُمّتِى إِلَّا نُفَسَاءَ أوْ سَقِيمَة (¬4) ".
رواه أَحمد، وابن منيع من حديث عبد اللَّه بن عمرو.
3091/ 7580 - "إِنَّكُمْ تَقُولُونَ: لَا عَدُوّ، وَلَا تَزَالُونَ تقاتلونَ عَدُوّا حتى تُقاتِلُوا يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ، عِرَاضُ الوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ، صُهْبُ الشُّعُورِ، مِن كلِّ حَدَب يَنْسِلُونَ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمجَانُّ الْمُطرَّقَةِ".
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 1 صـ 278 كتاب الطهارة باب الحمام، ذكر الحديث وقال: رواه الطبرانى، وفيه مسلمة على الخشنى، وقد أجمعوا على ضعفه.
(¬2) في صحيح البخارى كتاب أحاديث الأنبياء، باب واتخذ اللَّه إبراهيم خليلا ذكر الحديث وزاد "وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإن أناسا من أصحابى يؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابى، أصحابى فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: "وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم إلى قوله "الحكيم" الحديث من هامش مرتضى.
(¬3) القدام هكذا في الأصول ولعل المراد به مقدم الوجه والحديث في الترمذى كتاب القيامة باب الشر جـ 2 ص 68 من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده إلى قوله: وتجرون على وجوهكم قال الترمذى هذا حديث حسن صحيح والحديث من هامش مرتضى والخديوية.
(¬4) والحديث من هامش مرتضى والخديوية. قد سبق مثله قبل قليل.