كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: أبْشِرْ أَبَا عبدِ اللَّه. تَردُ على محمدٍ -صلى اللَّه عليه وسلم- الحوضَ، فقال: كيفَ بِهذا؟ واشار إِلى أَعلى البيت وأَسفله، وقد قال -صلى اللَّه عليه وسلم- إِنما يكفى أَحدَكم. الحديث.
3131/ 7620 - "إِنَّمَا يَفْعَلُ ذلك الذين لا يَعْلَمُونَ (¬1) ".
حم، والبغوى، وابن قانع، ض عن دحية الكلبى، قال: قلت: يا رسولَ اللَّه! أَلا أحْمِلُ لك حمارًا على فرسٍ فَتُنْتَجَ لَكَ بَغْلًا؟ قال فذكره، د، ن عن على.
3132/ 7621 - "إِنَّما يزرعُ ثلاثةٌ، رَجُلٌ له أَرْضٌ فهو يَزْرَعُهَا، وَرَجُلٌ مُنِحَ أَرضًا فهو يزرعُ مَا مُنِحَ، وَرَجُلٌ اسْتَكُرى أرضًا بذهبٍ أو فضَّة (¬2) ".
د، ن، هـ، والطحاوى، قط، طب، وابن قانع عن رافع بن خديج.
3133/ 7622 - "إِنَّمَا هى تَوْبَةُ نَبِىٍّ -يعنى سجدة (ص) (¬3) ".
د، ك عن أَبى سعيد.
3134/ 7623 - "إِنَّمَا جُعِلَ الطوافُ، بالْبَيْتِ والسعْىُ بين الصفا والمروةِ، ورمىُ الجمارِ لإِقامِة ذكر اللَّه لا لِغَيْرِهِ (¬4) ".
د، ك، هب عن عائشة.
3135/ 7624 - "إِنَّما العشورُ على اليهودِ والنصارى، وليس على المسلمين عُشُورٌ".
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 5 صـ 265 كتاب الجهاد، أورد الحديث في باب النهى عن إنزاء الحمر على الخيل، وقال: رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، إلا أنه قال: عن الشعبى: إن دحية، مرسل. وهو عند أحمد عن الشعبى عن دحية، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا عمر بن حسيل من آل حذيفة، ووثقه ابن حبان.
(¬2) في سق ابن ماجه جـ 2 صـ 46 باب المزارعة بالثلث والربع قال: عن رافع بن خديج، قال: فهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن المحاقلة والمزابنة وقال: إنما يزرع الحديث. والمحاقلة هى كراء الأرض للزراعة والمزابنة هى بيع الرطب بالتمر أو نحوه. إنتهى هامش ابن ماجه للسندى.
(¬3) في سنن أبى داود جـ 2 صـ 318 باب السجود في ص، قال: عن أبى سعيد الخدرى فال: قرأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على المنبر "ص" فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تَشّزَن الناس للسجود -أى تهيئوا- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنما هى توبة نبى، ولكنى رأيتكم تشزَّنتم للسجود، فنزل فسجد فسجدوا.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2589 ورمز لصحته، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، واعترض بأن فيه عبد اللَّه بن أبى زياد الصراح، ضعفه ابن معين، ورواه الترمذى وقال: حسن صحيح.

الصفحة 755