كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

حُزْنًا هو أشَدُّ من هذا وَإِنَّا بِكَ لمحْزُونون، تدمعُ العينُ، ويحزَنُ القَلبُ ولا نقولُ ما يُسخط الرَّبَّ عزَّ وجلَّ".
ابن سعد، ق عن جابر عن عبد الرحمن بن عوف، وروى ت بعضَه وحَسَّنَهُ.
3142/ 7631 - "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، تَدْمَعُ العينُ، وَيَخْشَعُ الْقَلْبُ، ولا نقولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ، واللَّه يا إِبراهيمُ إِنَّا بك لمحزونون (¬1) ".
ابن سعد عن محمود بن لبيد.
3143/ 7632 - "إِنَّمَا العَبَّاسُ صِنْوُ أَبى، فمن آذَى العبَّاسَ فقد آذَانى" (¬2).
ابن سعد عن أَبى مِجلَز مرسلًا.
3144/ 7633 - "إِنَّمَا جزاءُ السَّلَفِ الحمدُ والوفاءُ (¬3) ".
حم، ن، هـ، وابن سعد، طب، حل، ق، ض، وابن السُّنّى في عمل اليوم والليلة عن إِسماعيل بن إِبراهيم بن عبد اللَّه بن أَبى ربيعة عن أَبيه عن جدَّهِ.
3145/ 7634 - "إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمَّمَ صالِحَ الأَخلاق (¬4) ".
حم، وابن سعد، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبى هريرة.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2567 ورمز لصحته وفى المناوى: ورواه البخارى وأبو داود في الجنائز، ومسلم في الفضائل عن أَنس بلفظ "إن العين تدمع".
(¬2) الصنو: العدل والمساوى والمراد الشقيق وفى أسد الغابة في ترجمة العباس بن عبد المطلب قال: عن عبد اللَّه ابن الحارث قال: حدثنى عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أن العباس دخل على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مغضبا وأنا عنده فقال: ما أغضبك؟ فقال: يا رسول اللَّه! مالنا ولقريش؟ إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير تلك؟ قال: فغضب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى أحمر وجهه ثم قال: والذى نفسى بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم للَّه ولرسوله، ثم قال: أيها الناس من آذى عمى فقد آذانى فإنما عم الرجل صنو أبيه.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2588 ورمز لحسنه عن عبد اللَّه بن أبى ربيعة المخزومى قال: استلف النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- منى حين غزا حنينا أربعين ألفا، فجاءه مال فقضاها، وقال: بارك اللَّه في أهلك ومالك ثم ذكره، قال الحافظ العراقى: الحديث حسن.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2584 ورمز لصحته وعد من رواته البخارى في الأدب المفرد والحاكم في المستدرك والبيهقى في شعب الإيمان قال الهيثمى: رجال أحمد رجال الصحيح، وقال ابن عبد البر: حديث متصل من وجوه صحاح عن أبى هريرة وغيره.

الصفحة 758