كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
خ، م، د، هـ، حب عن عائشة (¬1)، (قال الحميدى: هذا منسوخٌ: يعنى لفظة "فإِذا صلى جالسًا" كان ذلك في مرضِهِ القديم، ثم صلى بعد ذلك جالسًا والنَّاس خلفَه قيامٌ، ولم يأمُرْهم بالقعودِ، وإِنَّمَا يؤْخَذُ بالأخيرِ فالأخيرِ من أفعالِه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وبهذا الحديث يقولُ أحمدُ بنُ حنبل، وإِسحقُ، وقال الشافعىُّ ومالكٌ وابنُ المبارَكِ والثورى: إِذا صلى الإِمامُ قاعدًا لم يُصَلِّ من خلفَه إِلا قيامًا).
3158/ 7647 - "إِنَّمَا الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ".
طب، وأَبو نعيم، ق، ض عن الأَغَرِّ بن يسار (¬2) المزنى، ش عن معاوية بن قرة مرسلًا.
3159/ 7648 - "إِنَّمَا هو فِرَاشٌ للزَّوج، وَفِرَاشٌ للمرأَةِ، وفِرَاشٌ للضَّيْفِ، وفِرَاشٌ للشيطانِ (¬3) ".
الهيثم بن كليب، ض عن ثوبان -رضي اللَّه عنه-.
3160/ 7649 - "إِنَّمَا ذَلِكَ سَوادُ الَّليْلِ وبياضُ النَّهَارِ" يعنى قوله تعالى: {الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} (¬4) ".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في مسلم مجلد 2 - 18 كتاب الصلاة باب ائتمام المأموم بالإمام عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سقط النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- عن فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدا، فصلينا وراءه قعودا، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الإمام الحديث. وسيأتى مثله بعد أربعة عشرة حديثا.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2561 عن الأغر بن يسار المزنى قال: أتى رجل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا نبى اللَّه! إنى أصبحت ولم أوتر فذكره، قال الهيثمى: رجاله موثقون وإن كان في بعضهم كلام لا يضر وانظر أسد الغابة في ترجمة الأغر المزنى رقم 200 والأغر بن يسار رقم 201 وبعضهم جعلهما واحدا.
(¬3) في صحيح مسلم كتاب اللباس والزينة، باب اتخاذ ما يحتاج إليه من الفرش م 6/ 146 مختصر صحيح مسلم رقم 1353 قال: عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له: "فراش للرجل وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان" وقد ذكره في الجامع الصغير برقم 5844 من رواية أحمد ومسلم والنسائى وأبى داود عن جابر بن عبد اللَّه وقال المناوى: لم يخرجه البخارى.
(¬4) الحديث أخرجه البخارى في كتاب الصوم، باب {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ} الآية وسببه أن عدى بن حاتم قال: لما نزلت {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض، فجعلتهما تحت وسادتى فجعلت أنظر في الليل، فلا يتبين لى فغدوت على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكرت ذلك، فقال: وذكره وهو شاهد لما بعده من رواية الطبرانى.