كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
ع، هب، وابن عساكر عن أَبى هريرة.
3204/ 7693 - "إِنَّما يُخْتَبَرُ بَهَذَا المُؤْمِنُ".
ع عن عائشةَ. قالت: سُئِل رَسُولُ اللَّه؛ صلى اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، عن الوسوسة، فكَبَّر ثَلاثا ثم قال فذكره.
3205/ 7694 - "إِنَّمَا بَعَثَنِى اللَّه مُبَلِّغًا ولم يَبْعَثْنى مُتَعَنِّتًا (¬1) ".
ت حسن صحيح كريب عن عائشة.
3206/ 7695 - "إِنَّما أخَافُ عَلَيْكُمْ مِن بَعْدِى مَا يُفْتحُ عَلَيكُم مِنْ زَهْرَة الدُّنْيَا وَزِينَنِهَا، قَالَ رجُلٌ: أَوَ يَأتِى الخَيْرُ بِالشَّر يَا رَسْولَ اللَّه؟ قَالَ: إِنَّهُ لَا يَأتِى الخْيَرُ بِالشَّرِّ، وإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا أوْ يُلِمُّ إِلَّا آكلَةَ الخَضَر. فَإِنَّها أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَلأَتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتقْبَلَتِ الشَّمْسَ فَثَلَطَت وبَالَت ثُمَّ رَتَعَت وَإنَّ هَذَا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَنِعْمَ صَاحِبُ المُسْلِم هُوَ، لِمَنْ أعْطَاهْ المِسكيِنَ، والْيَتيمَ، وابْن السبيل، فَمَنْ أخَذَهُ بَحَقَهِ وَوَضَعَهُ فِى حَقِّه فَنعْمَ المَعُونةُ هُوَ، وَمَنْ أخَذَهُ بَغَيْر حَقَه كَانَ كَالَّذِى جملُ وَلَا يَشْبَعُ وَيَكون عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الَقيَامَة (¬2) ".
ط، حم، خ، م، ن، هـ، ع، حب عن أَبى سعيد.
3207/ 7696 - "إِنَّمَا النَّاسُ كإِبِل مِائَةٍ لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيَها رَاحِلةً (¬3) ".
ط، حم، خ، م، ت، هـ عن ابن عُمَر، عق، طس عن أَبى هريرة.
3208/ 7697 - "إِنَّمَا الوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا؛ فَإِنَّه إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُه (¬4) ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2587 ورواه عنه أيضا: البيهقى في السنن لكن قال الذهبى في المهذب هو منقطع.
(¬2) الحديث سبق بلفظ إن مما أخاف عليكم من بعدى والحبط في القاموس وجع ببطن البعير من كلأ يكثر منه فينتفخ منه فلا يخرج منه شيئا والحديث عند مسلم في كتاب الزكاة باب تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا ص 101 وروى بروايات عدة متقاربة في اللفظ والمعنى وكلها عن أبى سعيد الخدرى.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2559 ورمز لصحته ورواه البخارى في كتاب الرقاق باب رفع الأمانة.
(¬4) قال في نيل الأوطار للشوكانى جـ 1 صـ 169 كتاب الطهارة باب الوضوء من النوم أخرج أبو داود والترمذى والدارقطنى "لا وضوء على من نام قاعدا إنما الوضوء على من نام مضطجعا فإن من نام مضطجعا استرخت مفاصله" وذكر أحاديث الباب وكلام العلماء فيه من تضعيف وتصحيح ثم قال والحديث يدل على أن النوم لا يكون ناقضا إلا في حالة الأضطجاع. وقد سلف أنه الراجح.