كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
مِنْهُم، ألَسْتُمْ قدْ جَعَلْتُمْ لِهَذا الرَّجل عُهودَكم وَمواثِيقَكم أَن لا تَعْصُوهُ. وقَدْ صَدَقَكُمْ فِى أَوَّلِ حَديثِهِ، وآخرُ حَدِيثه مِثْلُ أَوَّلِه؟ فَرَاح ورَاحُوا مَعَه فَأوْرَدَهُم رِيَاضًا خُضْرًا وَمَاءً رِوَاءً وَأَتَى الأَخِيرينِ العَدُو مِنْ تَحْت لَيْلَتِهِم فَأَصْبَحُوا ما بَيْنَ قتيل وَأَسير (¬1) ".
الرامهرمزى في الأَمْثالَ، كر، عن ابن المبارك قال: بَلَغَنَا عن الحسن وقال كر: هذا مرسل، وفيه انقطاع بين ابن المبارك والحسن.
3224/ 7713 - ("إِنَّما أَنا عَبْدٌ، آكُلُ كما يَأْكُلُ العَبْدُ، واشْرَبْ كَمَا يَشْرَبُ العَبْدُ".
د، وابن عساكر عن أَنس، ورواه (¬2) الديلمى من حديث أَبى هريرة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه أتى بهدته فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَضعُها عليه قال دعْها عَلَى الحضيض -يَعْنِى الأَرض- ثم نزل فأَكل، ثم قال: إِنما أَنا عَبْدٌ الحديث).
3225/ 7714 - "إِنَّمَا أَنا عَبْدٌ، آكُلُ كَمَا يَأكُلُ العَبْدُ".
قط في الأَفراد، وابن عساكر عن البراء، هنَّاد عن الحسن مرسلا.
3226/ 7715 - "إِنَّمَا قُمْنَا للمَلَائِكَةِ (¬3) ".
ن، ك عن أَنس: أَن جَنَازةً مرت برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَام فَقِيلَ: إِنَّها جنازة يهودى قال فذكره.
3227/ 7716 - "إِنَّمَا سُمِّى الخَضِرُ خَضِرًا: لأَنَّه جَلَس عَلَى فَرْوَة بيضاءَ فإذَا هِى تَهْتَزُّ تَحْتَه خضراءَ (¬4) ".
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 8 صـ 260 باب في مثله -صلى اللَّه عليه وسلم- ومثل من أطاعه حديث عن ابن عباس بمثله مع تفاوت يسير في اللفظ من رواية أحمد والطبرانى والبزار وقال الهيثمى: إسناده حسن وعند الحاكم في المستدرك جـ 4 صـ 397 عن سمرة بن جندب: هل رأى أحد منكم رؤيا. وذكر بعضا من هذا الحديث وسيأتى عند قوله أنه تأتى الليلة، فارجع إليه وإلى الهامش.
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى وقد مر مثله في لفظ آكل رقم 26، 27، 28، 29 والحديث في الصغير برقم 2581 ورمز لضعفه. والمعنى كما في المناوى أى كامل العبودية للَّه وآكل كما يأكل العبد لا كما يأكل الملوك ونحوهم من أهل الرفاهية.
(¬3) الحديث ذكره النسائى في كتاب الجنائز باب الأمر بالقيام للجنازة الرخصة في ترك القيام جـ 1 صـ 272.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2594 ورمز له بالصحة وأخرجه البخارى في كتاب أحاديث الأنبياء حديث الخضر مع موسى. والمراد بالفروة البيضاء الأرض الجرداء وقيل الهشيم اليابس: وفى الخضر خلاف في نبوته وولايته. راجع تفسير الألوس في روح المعانى وما بين القوسين. من هامش مرتضى.