كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 2)

ويمد السبابة، ويضع الإبهام على الوسطى، ويجعل جانب السبابة (¬1) مما يلي السماء، ويشير بها (¬2) عند الذكر للوحدانية، وينصبها فيما وراء ذلك.
وقيل: يشير بها دائما تقريرا على نفسه.
وقيل: ينصبها دائما من غير تحريك؛ إشارة إلى الوحدانية (¬3).
وسمعت بعض شيوخنا يقول ما معناه: أن السر في اختصاص السبابة بذلك: أن لها اتصالا بنياط القلب، فكأنها سبب لحضور القلب، أو كلاما ذا معناه.
وقولها: «وكان ينهى عن عقبة الشيطان»: هو بضم العين وإسكان القاف، ويروى: «عن عَقِبَة الشيطان» بفتح (¬4) العين وكسر القاف، وهو المشهور المعروف الصحيح فيه.
وحكى ع: ضم العين فيه، وضعفه (¬5).
ق: وفسر: بأن يفرش قدميه، ويجلس بأليتيه على عقبيه، وقد يسمى ذلك -أيضا-: الإقعاء، انتهى.
¬__________
(¬1) في "ق": "الإبهام" بدل "السبابة".
(¬2) في "ق": "به".
(¬3) انظر: "التفريع" لابن الجلاب (1/ 228)، و"جامع الأمهات" لابن الحاجب (ص: 98).
(¬4) في "ق": "بضم" بدل "بفتح".
(¬5) انظر: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (2/ 411).

الصفحة 178