كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 2)

* الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: الأصل: أمرت بأن أسجد، ولكن حذف حرف الجر من (أَنَّ) وـ (أن) قياس مطرد، وليس هذا (¬1) من باب قوله: أمرتك الخيرَ، البيتَ (¬2)، فاعرفه.
وتسميته -عليه الصلاة والسلام- كل واحد من هذه الأعضاء عظما، وإن كان كل واحد منها يشتمل على عظام، من باب تسمية الجملة باسم بعضها (¬3).
¬__________
= * مصَادر شرح الحَدِيث:
"عارضة الأحوذي" لابن العربي (2/ 71)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (2/ 404)، و"المفهم" للقرطبي (2/ 94)، و"شرح مسلم" للنووي (4/ 206)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (1/ 223)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (1/ 464)، و"فتح الباري" لابن رجب (5/ 113)، و"فتح الباري" لابن حجر (2/ 296)، و"عمدة القاري" للعيني (6/ 89)، و"فيض القدير" للمناوي (2/ 191)، و"كشف اللثام" للسفاريني (2/ 346)، و"سبل السلام" للصنعاني (1/ 181)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (2/ 287).
(¬1) "هذا" ليس في "ق".
(¬2) تمامه:
أمرتك الخير فافعل ما أُمرْتَ به ... فقد تركتك ذا مال وذا نشب
وهو منسوب لعمرو بن معد يكرب، وقيل لغيره. انظر: "خزانة الأدب" للبغدادي (1/ 339 - 443).
(¬3) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (1/ 223).

الصفحة 200