كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 2)

وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ (¬1): مَا خَلا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ، قَرِيباً مِنْ السَّوَاءِ (¬2).
* * *

* التعريف:
البراء بن عازب بن حارث بن عدي بن جُضَم -بضم الجيم وفتح الشين المعجمة- بن مَجْدَعَةَ -بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الدال المهملة-، والبعين المهملة -أيضا- بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، الحارثي، الأوسي، المدني.
كنيته: أبو عمارة، وقيل: أبو عمرو، وقيل: أبو الطفيل.
روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مئة وخمسة أحاديث، اتفقا على اثنين وعششرين حديثا، وانفرد البخاري بخمسة عشر، وانفرد مسلم بستة أحخاديث.
¬__________
(¬1) في "ق": "للبخاري".
(¬2) رواه البخاري (759)، كتاب: صفة الصلاة، باب: استواء الظهر في الركوع.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"إكمال المعلم" للقاضي عياض (2/ 386)، و"المفهم" للقرطبي (2/ 80)، و"شرح مسلم" للنووي (4/ 187)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (1/ 228)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (1/ 472)، و"فتح الباري" لابن رجب (5/ 53)، و"التوضيح" لابن الملقن (7/ 182)، و"فتح الباري" لابن حجر (2/ 276، 288)، و"عمدة القاري" للعيني (6/ 66)، و"كشف اللثام" للسفاريني (2/ 371).

الصفحة 213