كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 2)

أصحُّهما: عدمُ الوجوب، واللَّه أعلم (¬1).
العاشر: في إبراهيم خمس لغات: إبراهيم، وإبراهام، وإبراهُم -بضم الهاء وفتحها وكسرها من غير ياء-، وجمعه: بَراهِمُ، وأَبارِهُ (¬2)، ويجوز فيه الواو والنون لاجتماع الشروط فيه.
قالوا: ومعناه أبٌ رحيمٌ (¬3) (¬4).
الحادي عشر: قوله: "حميد مجيد": قال أهل اللغة والمعاني، والمفسرون:
الحميد: بمعنى المحمود، وهو الذي تُحمد أفعالُه.
والمجيد (¬5): الماجد (¬6)، وهو من كَمُل في الشرف، والكرمِ، والصفاتِ المحمودة (¬7).
الثاني عشر: معنى البركة هنا: الزيادة من الخير والكرامة، والتكثير منها، وتكون بمعنى: الثبات على ذلك، من قولهم: بَرَكَت الإبلُ، وتكون البركة هنا بمعنى: التطهير والتزكية عن المعايب، وكما قال
¬__________
(¬1) انظر: "شرح مسلم" للنووي (4/ 124).
(¬2) في "ق": "أبراه" بدل "أباره".
(¬3) "قالوا: ومعناه أبٌ رحيمٌ" ليس في "ت".
(¬4) انظر: "تحرير ألفاظ التنبيه" للنووي (ص: 71).
(¬5) في "ق": "والحميد".
(¬6) "والمجيد: الماجد" ليس في "ت".
(¬7) انظر: "المجموع في شرح المهذب" للنووي (3/ 430).

الصفحة 502