كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 2)
تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] , وهو أحد التأويلات في قولهم: تبارك اللَّه، قاله "ع" (¬1).
(¬2) ثم اختلف أرباب المعاني في فائدة قوله: "كما صلَّيتَ على إبراهيم، وآلِ (¬3) إبراهيم" على تأويلات كثيرة، أظهرها: أن نبينا -عليه الصلاة والسلام- سأل ذلك لنفسه وأهلِ بيته؛ لتتم (¬4) النعمةُ عليهم والبركة؛ كما أتمها على إبراهيم وآله.
وقيل: بل سأل ذلك لأمته؛ ليثابوا على ذلك.
وقيل: بل ليبقى له ذلك إلى يوم الدين، ويجعل لديه لسان صدق في الآخِرين؛ كما جعله (¬5) لإبراهيم.
وقيل: بل سأل ذلك له ولأمته.
وقيل: كان ذلك قبل أن يُعَرَّف -عليه الصلاة والسلام- بأنه (¬6) أفضلُ ولد آدم، ويطلع (¬7) على علوِّ منزلته.
¬__________
(¬1) "ع" ليس في "ت".
(¬2) في "ت" زيادة: "قال".
(¬3) في "ت": "قال". وفي "ق": "فآل".
(¬4) في "ت": "ليُتِمَّ".
(¬5) في "ت" و"خ": "فعله".
(¬6) في "ت" و"ق": "أنه".
(¬7) في "ت": "وقبل أن يطلع".