كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 2)
القدر (¬1) المسؤول، وصار هذا في المثال؛ كما إذا ملك إنسان (¬2) أربعةَ آلاف درهم -مثلًا (¬3) -، وملك آخرُ ألفين، فسألنا أن نعطي لصاحب أربعة الآلاف مثلَ ما لذلك الآخر، وهو ألفان، فإذا حصل ذلك، انضمت الألفان إلى أربعة (¬4) الآلاف، فالمجموع ستة آلاف، وهي زائدة على المسؤول الذي هو ألفان (¬5).
وقد قيل (¬6) غيرُ ذلك، واللَّه أعلم.
* * *
¬__________
(¬1) "على القدر" ليس في "ق".
(¬2) في "ت": "الإنسان".
(¬3) "مثلًا" ليس في "خ" و"ق".
(¬4) في "ت" و"خ": "الأربعة".
(¬5) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (2/ 74).
(¬6) في "ت": "وقيل".