كتاب الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري (اسم الجزء: 2)

645 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً». طرفه 649

646 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنِى ابْنُ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ «صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وعشرون درجة والصلاة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بألف صلاة، وفي المسجد الحرام بمئة ألف.
قلت: وينبغي أن يضاف إليها المسجد الأقصى؛ لأنه أحد الثلاث التي تشد إليها الرحال.

645 - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين) الفذ -بالذال المعجمة المشددة- المنفرد سواء كان في البيت أو في المسجد لما روى أبو داود والترمذي "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يصلي وحده في المسجد فقال: أيكم يتصدق على هذا فيصلي معه"، ولفظ الفذ دل على أن ما فوقه جماعة كما سيروي: "الاثنان فما فوقهما جماعة".

646 - (يزيد بن الهاد) من الزيادة (خباب) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الموحدة (عن أبي سعيد الخدري) بالدال المهملة (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة).
فإن قلت: ما التوفيق بينه وبين ما تقدم من سبع وعشرين؟ قلت: لا ينافي أخبر أولًا بالأقل، ثم أطلعه الله على الأكثر، وقد يقال: التفاوت إنما هو باعتبار حال المصلي والزمان والمكان، وفيه نظر لأن ذلك لا ينحصر في عدد.

الصفحة 300

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text