كتاب الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري (اسم الجزء: 2)

147 - باب التَّشَهُّدِ فِي الأُولَى
830 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ فَقَامَ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهْوَ جَالِسٌ. طرفه 829

148 - باب التَّشَهُّدِ فِي الآخِرَةِ
831 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وإن كان بالزيادة فبعده، وإن جمع بين الزيادة والنقصان فقبل السلام.
قال النووي: واختلاف الأئمة إنما هو في الأفضل لا في الجواز، إذ الكل جائز عند الكل.
باب التشهد في الأولى

830 - (قتيبة) بضم القاف وفتح التاء على وزن المصغر (عبد الله [بن] مالكِ بن بحينة) بتنوين مالك وألف ابن بعده، لأنه صفة عبد الله، لأن بحينة أمَّه، كذا ينسب إلى الأب والأم.
روي في الباب حديثه (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام من الركعتين ولم يشهد، ثم سجد سجدتين) كما تقدم في الباب قبله، إلا أن هناك قبل السلام وهنا أطلقه.
باب التشهد في الآخرة
أي: في الركعة الآخرة.
فإن قلت: هذا ظاهر؛ فإنَّ التشهد يقع في الركعة الآخرة، فما معنى قوله: باب التشهد في الأولى، مع أن التشهد إنما هو في الرَّكعة الثانية؟ قلت: الأولى صفة الجلسة؛ أو الشفعة، فلا إشكال.

831 - (أبو نعيم) بضم النون على وزن المصغر (عن شقيق بن سلمة) بفتح السين واللام (قال عبد الله) هو ابن مسعود حيث أطلق.

الصفحة 452

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text