كتاب مسند الفاروق ت إمام (اسم الجزء: 2)

جالسًا، وقال: «أفي شَكٍّ أنت يا ابنَ الخطابِ؟ أولئك قومٌ عُجِّلَت لهم طيباتُهُم في الحياةِ الدُّنيا»، فقلت: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ.
وكان أقسَمَ ألا يَدخلَ عليهنَّ شهرًا من شدَّة مَوْجِدتِهِ عليهنَّ، حتى عاتَبَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
وهكذا رواه البخاري (¬1)، ومسلم (¬2)، والترمذي (¬3)، والنسائي (¬4) من طرق متعددة، عن الزهري.
منها: ما رواه مسلم في الطلاق، / (ق 345) عن إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر.
والترمذي، عن عَبد بن حميد.
ثلاثتهم عن عبد الرزاق، عن معمر، به.
وقد روي من غير وجه عن ابن عباس.
(885) وأخرجه البخاري (¬5) ومسلم -أيضًا- (¬6) من حديث يحيى بن
¬_________
(¬1) في «صحيحه» (1/ 185 رقم 89) في العلم، باب التناوب في العلم، و (5/ 114 رقم 2468) في المظالم، باب الغرفة والعُلِّيَّة المُشرفة، و (9/ 278 رقم 5191 - فتح) في النكاح، باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها.
(¬2) في «صحيحه» (2/ 1111 رقم 1479) (34) في الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء.
(¬3) في «سننه» (4/ 552 رقم 2461) في صفة القيامة، باب منه، ولفظه: دَخَلتُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مُتكئٌ على رملِ حصيرٍ فرأيتُ أثَرَه في جنبه.
(¬4) في «سننه» (4/ 443 رقم 2131) في الصيام، باب كم الشهر.
(¬5) في «صحيحه» (8/ 657 رقم 4913) في التفسير، باب {تبتغي مرضات أزواجك}، و (10/ 301 رقم 5843 - فتح) في اللباس، باب لُبس الحرير وافتراشه للرجال.
(¬6) في «صحيحه» (2/ 1108 - 1111 رقم 1479) (31) (32) (33) في الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء.

الصفحة 608

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text