كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

و! ذلك يكون النهى عن الخلوة أشد إذا ثان الزوج كائبا عن المنزل فى سفر
و كيره، نجإن الذاعع! إلى السوء يكون أشوى، وذلك لغيبة الرقيب الذى يخشى أ و
يستحيا منة، ولترقب اخشجاجة الزوجة لبعد عهدكحا بالزوج المسافر.
حدث أن نفرا من بنع! هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس زوجة أبى
بكر، وقد ثانت من قبل زوجة! ريبئهم جعفر بن أبى طالب، ضاهم أبو بكر، ش! صه
ذلك. فذ - ذلل! لرعمول الله -فه، ومال: لم أر إلا خيرا. شقال رسول الله أعيب:
" إن الله! د برأها من ذلك " ثم قام رسول الله عخط على المنبر وقال: - -
(ص) إا لا يد-كلن رجل بعد يومع! هذا ع! ضغيبة إلا ومعه رجل أو آثنان"
أهواه مسلما عن عبد الله بن عمرو بن العاحر " مسلم ج 4 1 ص د فى ا ".
ويفمسر هذا الحا-يث قول عمر: لا يخلون رجل بمغيبة، فإن النساء لحم غلى
وضم، إلا ما ذب عند، وقد تقدم شرح هذا القول. و ثان عمر يضرب بالدر 3 من
يدخل على الأ جنبيات من. أقارب الزوج أو الزوجة، ويقول. لا تدخل، وقم على
الباب، وقل: ألكم حاجه، آلريدون شيئا نج " ثشف الغمة ج 2 ص 73 ".
حقول السمعانعصا: لأ
لا تأمن على النساء ولو أخا ما فى الرجال على النساء أمين
إن الأمين وإن تحفظ جهده لابد أن بنظرة سيخون
(و) حديت ((مثل الأ ى يجلس على ضاحمثى مغيبة ثمثل الذى ينهشه
ا! سود يوم الاقيامة " رواه أبو يعلى عن عبدالله بن عمرو. ورواه اللبرانى برجال
ثقات " المطالب العالية ج 2 ص 0 12 1).
__________
= 2 - مذا حمؤك، جاس! صات الميم وهىهد هفوعة، أو منصوبة أو مجرورد حسب العوامل:
ا! أيت حممأك، 6 نفرت إلث حمئك.
3 - مذا حماك، رأيت -حماك، ونخ! إت إلع! حماك. اى بلزوم الأ لف المقعكورذ مثل " ض "
و -صكذ الاعراب مقدا ذ على! الالف.
، - مذا حم، ورأ يت ء ح! حا، ولئ! هت إلع! ح! ا، رأكله حموءولكن حذفت الواو، وحار
االإعراب على الميم مثل " أب ".
5 - جاء فى لسان ال! هب آنهم قالوا أيضا " حمو!. أهـ. بسكون الميم.
171

الصفحة 171