كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
فهددته بالقتل، فقال شعت ذلك:
فإن تقتلينى فاقلينى فقد جرى لنا عرق فوق الفراش وطيب
ولما عرض على السيف ضحكت إحدامن فقال:
فإن تضحكى منى فيارب ليلة تركتك فيها كالقباء المفرج (1)
مذا، وفى حكم الخدم، من جهة الحذر من التساهل معهم، سائقو
السيارات الخاصة، ومن يترددون على النساء ثثيرا فى البيوت، وكم روت الأ خبار
من مصائب يندى لها اجبيز، كان سببها تعللات تلبس لبوس البراءة، و!! فى
حقيقتئها ستار للجرائم.
(7) دفع شبه:
لا يعترض على تحريم الخلوة بين الأ جانب بما حصان يحدث أحيانا من
النبى أع!.
(أ) فقد ورد أنه ثان إذا ذهب إلى " قباء " يدخل على أم حرام بنت
ملحان. فتطعمه، وتفلى رأسه، ثم ينام. ثما رواه البخارى عن أنس ((الزرقانى
على المواهب ج د ص 9 22 "، ولي! بينهما محرمية، لا! ن ما قيل من أنها كانت
قد أرضعته هى أو آختها آم سليم لم تثبت صحته، كما قال الدمياطى.
لا يعترض بذلل! لأ ن الفتنه فى خحهأ ته مأمونة، لعصمته اكليط. وقال بعخر
العلماء فى الجواب: إن النظر إلى الأ جنبية والخلوة بها من خصائصه عليه الصلاة
والسلام، نظرا لظروف الدعوة وحاجته إلى الاتصال بكل إنسان مع الجنسين.
ولا يحل ذلك لغيره من الدعاة أو من عامه الناس، ثما ذ ثره ابن حجر فى الفتح.
لكن القاضى عياضا نازع فى هذه الخصوصية، لأ نها، أى الخصائص!، لا
تثبت بالاحتمال، فلابد فيها من نص يعينها، وإن كان ثبوت العصممة للنبى كلئط
مسلما به، لكن الأ صل عدم الخصوصية.
__________
(1) المصدر السابق.
181