كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
وقد يجاب بان ذلك! ان قبل فرحق الحجاب وتنظيمه.
(ب) وروى البخارى ومسلم أن 1 مراة في! عقلها شىء جاءت إلى النبى كليهدآ
فقالت: يا رسول الله إن لى إليك حاجة. فقال: " يا أم فلان " انظرى أق السكك
شئت حتى اقضى لك حاجتك " فخلا معها شى بعض الطرية!، حتى فرغت من
حاجتئها ((المواهب اللدنية - تواضع النبى).
والجواب أن الخلوة الشرعية هنا غير محققة، لأ نها فى الطريق المكشوف،
والث ن شى الطريق أن يتعرض الواقف فيه لأ نظار الناس. ومعنى " خلا بها)) وقف
معها فى ناحية من الطريق، بحيث لا يسمع حديثهما أحد غيرهما.
ومثله ما روف أن عمر بن الخطاب نادته خولة بنت ثعلبة صاحبة حادثة
الظهار التع! نزلت فيها سورة ((المجادلة " وكان سائرا مع أصحابه فتركهم وذهب
إليها. وأخذت تحدثه حتى انتهت (1).
وجاء شى كشف الغمة ((ص د 9)) أن عمر كان إذا كلمته امرأة فع! الطرية!
و قف معها يستمع، وربما وضع يده على ثتفها والناس واقفون ينظرون ومثل ذلك
، يعد خلوة. وقد سئل أحمد بن حنبل عن الكحال، الذى يداوى عيون الناس
بالكحل، يخلو بالمرأة وقد انصرف من عنده النساء. شقال: أليس هو على
الطريق؟ إنما الخلوة فى البيوت (12.،
__________
(1) حكايتها مع عمر ونصيحتها له مذكورة فى " الزرقانى على المواهب ج 2 ص 2 1 2 لا
وكان زوجها اوس بن الصامت قد ظاهر منثا فى عام الحديبية. وقال ابن عبد البر: روينا من عدة
وجود مررر عمر بها ووقوفه معها.
(2) الآداب الشرعية لابن مفلح ج 1.
182