كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
توضأ، ثم رفع رأسه إليها، فقال: يابنية، خمرى عليك نحرك، أى غطيه بالخمار،
ولا تخاشى على آبيك كامة ولا ذلا. فقلت: من مذه أ فقالوا: مذه ابنته زينب.
أح! (1). ظ
فهذه الحادثة! انت فى مكة قبل الهجرة، لأنها مى الفترة التى! الن فيها
إيذاء القوم للنبى أعدط، ولم يثبت أنه ذهما إلى منى لدعوة الناس بعد الهجرة،
فإن حجته الوحيدة بعد الهجوة كانت حجة الوداع، حيث كان الإسلام فى قوته،
ولا يسمتطيع أحد أدن يخلص إلى النبى كل! اس! بأذق ومو فى منى. ومحذا الأ ذى! الن3
يناله عند عرض نفسه على القبائل فى موسم الجى وهم ضاربودن فى منى وغيرها.
وعمرة القضية كانت فى داخل مكة ولبم تكن شى حاجة إلف ذهابه إلى منى، ولم
لكن معه زينب فيها، ومن هنا نطمئن إلى أن هذه الحادثة كانت قبل الهجرة،
وقد أمر النبى زينب آن تستر نحرها بالخمار ولا تبديه للناس، ومو مرحلة من
مراحل تشريع الحجاب أو العزم على تشريعه على الا! قل عندما تتهيأ الظروف.
! انت أولى الخصوا ات المنظمة لتشريع الحجاب أدن أمر الله النساء عامة، بما
فيهن نساء النبى أعدط، بإدناء الجلابيب عليهن لستر محاسنهن التى تغرى بهن
الفساق، وليعرفن بعفتهن فلا يؤذين. ذلك أدن سببه، على ما سيأتى بيانه، ومو
خروج النساء للتبرز، وتعرض الفساق لهن، أمر قديم تعوده العرب، وقخست به
ظروف البيئة، لعدم وجود كنف فى البيوت، فهو موجود قبل الإسلام وقبل
الهجرة إلى المدينة. ولم يرد نص صريح يبين كيفية الإدناء، والقدر الذى يستر من
المرأة، فالأ قوال فى ذلك غير مقنعة، وهى محض اجتهاد وموازنة بين الاراء.
ثم حالن عمر يغار على نساء الضبى لجلاأي! أن يخصجن! ساء الحط جط، حتى لا
يعرفهن الناس، على الرغم من إدناء الجلابيب، فإن بعضهن، وهى سودة، كانت
تعرف بطولها وجساممها. ولكن النبى اعت لم يشأ أدن يمنعهن، لما فى ذلك من
__________
(1) أخرج هذه الحادثة أيضأ الطبرانى فى المعجم الكبير، وابن عسا! هفى! تاريخ دمثق،
وقال: رواه البخارى فى التاريخ مختصر (، وأبو زرعة، وقال: هذا الحديث صحيح.
185