كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

بالستر، وتنهاهن عن إبداء الزينة، وتحدد مواضعها، وتأمرهن بغض الأ بصار
وحفظ الفروج، ثما سبق ذكصه في! ايتى سورة النور: (قل للمؤمنين يغضوا من
أبصارهم ويحفظوا فروجهم لأ!، (وقل للمؤمنات يغف! ضن من أبصارهن ويحفظن
! نروجهن ولا يبدين زيم! هن. . .! ء وجاءت الأ حاديث توضح الآيتين وتنظم
اختلاط الجنسين، وتمنع منه ما يوقع شى الإثم. و حان الاستقرار فى البيوت وعدم
الخضوع بالقول من آهم ما يسد با! الفتنة بين الرجال والنحساء. وقد أمر الله به
نساء النبى، وشرعه الرسول لعامة النساء ورغب فيه.
و لا يعلم بالخحبط تاريخ أى تنظيم من مذه التنظيمات. وإن كان قد ورد
شى بعذ! الكتب بيان للوقت الذى نزلت فيه اية الحجاب المشهورة فى حادثة
وليمة زواج الرسول بالسيدة زينب. غير أن تحديد هذا الوقت مختلف فيه أيضا،
تبعا للاختلاف فى تعيين عام هذا الزواج، فقد قيل: إنه كان فى شهر ذى القعدة
من السنة الخامسة للهجرة، كما فى تفسير ابن كثير، وقيل. ثان فى السنة
الرابعة، وقيل: فى السنهءالثالثة " انظو المواهب اللدنية فى ترجمة زينب ".
وقال الشوكانى فى نيل الا! وطار " ج 6 - ص 96)): قال فى " بهجة المحافل"
للمعافرى الشافعى فى حوادث السنة الخامسة ما لفظه: وفيها نزل الحجاب.
وثبت فى ال! محيحين أن عائشة خرجت فى سفر مع النجى اع! يط لإحدى
الغزوات، و حانت فى مودج. وذلك بعد تشريع الحجاب. وقد تخلنكت عن
الر ثب عند العودة إلى المدينة بسبب البحت عن عقدها الذى فقدته، حتى
آدر! ها صفوان بن المعطل، فعرفها، لأنه كان ينظر إليها قبل الحجاب فحملها على
راحلته حتى عاد ب! ها، و! انت تهمة الإفك المعروفة.
وقد ثبت أن سعد بن معاذ تنازع 3 مع سعد بن عبادة أمام النبى اعمط فى شأن
ما يتصرف به نحو الذين روجوا إشاعة الإفك، ومات سعد بن معاذ عام الخندق
وقريظة، وكان ذلك فى "شوال سنة أربع أو خمس من الهجرة. فالحجاب كان قد-
شرع قبل هذا الشهر من إحدى هاتين السشتين.
187

الصفحة 187